الأحد 25 أكتوبر ,2026 الساعة: 06:19 مساءً
كشف محور تعز ملابسات بقاء جثث لعناصر مليشيا الحوثي الإرهابية في الشعاب والوديان، مؤكدا أن قناصة المليشيا يستهدفون من يحاولون انتشالها، في تكتيك قال إنه يهدف إلى استدراج الجنود وأفراد المقاومة والمدنيين إلى مرمى نيرانهم.
وقال العقيد عبد الباسط البحر، نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي بمحور تعز، إن شابا أصيب برصاص قناص حوثي أثناء محاولته انتشال جثة أحد عناصر المليشيا التي ظهرت في صور متداولة وهي تتعرض لنهش الكلاب، مشيرا إلى أن المصاب يرقد في العناية المركزة بين الحياة والموت.
واشار البحر، إلى أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، لافتا إلى وجود جثث أخرى لعناصر حوثية تُركت في الشعاب والوديان، فيما تعذر انتشال بعضها بسبب مخاطر القنص.
وأضاف أن المليشيا تتعمد، بحسب قوله، ترك جثث بالقرب من مواقع عسكرية أو مناطق سكنية لاستدراج من يحاولون سحبها، سواء من القوات المسلحة أو المقاومة أو المدنيين، ثم استهدافهم بالقناصة.
واستحضر البحر حادثة الطفل أسامة بدير، من مدينة يريم بمحافظة إب، قائلا إن الحوثيين أعدموه في أكتوبر 2014 وفخخوا جثته بعبوة ناسفة لاستهداف من يحاول انتشالها. ولم يقدم التوضيح تفاصيل إضافية بشأن الحادثة.
وأشار إلى أن أهالي مناطق عدة تمكنوا من دفن بعض الجثث، فيما بقيت جثث أخرى في المناطق الجبلية والوديان، حيث وصلت إليها الكلاب قبل أن يتمكن أحد من انتشالها.
وردا على تساؤلات بشأن محاولة دفن قتلى المليشيا رغم الانتهاكات المنسوبة إليها في تعز، قال البحر إن الالتزام بتعاليم الإسلام في التعامل مع الموتى يمثل فارقا في السلوك، مؤكدا أن ما ترتكبه المليشيا لا يبرر التخلي عن القيم الدينية والإنسانية.
وتشهد جبهات تعز مواجهات مع مليشيا الحوثي، التي تتهمها القوات الحكومية باستهداف المدنيين واستخدام القناصة في محيط المناطق السكنية ومواقع المواجهات.