الخميس 10 سبتمبر ,2026 الساعة: 03:27 مساءً
حذر المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن، في ظل موجات نزوح قسري واسعة وتراجع الاستجابة الإغاثية، محملا مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية مسؤولية بدء التصعيد العسكري الذي أدى إلى تفاقم معاناة المدنيين في عدد من المحافظات.
وقال المركز، في بيان اليوم، إن التصعيد العسكري والاشتباكات والقصف المباشر في عدة محافظات أدت إلى موجات نزوح قسري، دفعت آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها ومصادر دخلها وممتلكاتها تحت تهديد مباشر لحياتها وسلامتها.
وبحسب بيانات الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين حتى 8 سبتمبر 2026، بلغ عدد النازحين 6,269 أسرة، تضم 44,149 فردا، توزعوا على مناطق استضافة في عدة محافظات.
وتصدرت محافظة تعز مناطق استقبال النازحين، إذ استقبلت 4,492 أسرة تضم 31,444 فردا، موزعين على 12 مديرية، تلتها محافظة الحديدة بـ1,471 أسرة تضم 10,297 فردا، تركز معظمهم في مديريتي حيس والخوخة.
كما استقبلت محافظة لحج 182 أسرة تضم 1,274 فردا، موزعين على خمس مديريات، فيما سجلت محافظات أخرى موجات نزوح إضافية، وفق البيانات التي أوردها المركز.
وأشار المركز الأمريكي للعدالة إلى أن اتساع نطاق النزوح يأتي في ظل ضعف الاستجابة الإغاثية، محذرا من أن استمرار التصعيد وتراجع القدرة على توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين يهددان بتفاقم الأزمة الإنسانية.
وأكد أن الأسر النازحة تواجه أوضاعا صعبة بعد فقدان مساكنها ومصادر رزقها، داعيا إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين والمتضررين من التصعيد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق يمنية تصعيدا عسكريا متزايدا، أدى إلى تحركات سكانية واسعة، خصوصا في المناطق القريبة من خطوط المواجهة، ما يزيد الضغط على المجتمعات المحلية ومناطق الاستضافة التي تعاني أصلا من محدودية الموارد.