الخميس 10 سبتمبر ,2026 الساعة: 02:40 مساءً
قالت باكستان، اليوم الخميس، إنه لا توجد حاليا مناقشات بشأن رد عسكري من جانب إسلام آباد بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك، ردا على الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية على السعودية، لكنها أكدت أنها ستتحرك بموجب الاتفاقية عندما يحين الوقت.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية سجاد حيدر خان، خلال الإفادة الإعلامية الأسبوعية، إن بلاده لا تجري حاليا نقاشا بشأن اتخاذ إجراء عسكري بموجب اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع السعودية وتركيا.
وأضاف، ردا على سؤال بشأن كيفية وفاء إسلام آباد بالتزاماتها بموجب الاتفاقية: «لا يوجد نقاش حول هذا الأمر حاليا... عندما يحين الوقت، سنتحرك بموجب الاتفاقية».
وتنص الاتفاقية، التي أبرمت الشهر الماضي بين باكستان والسعودية وتركيا، على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يعد اعتداء عليها جميعا، بما يفتح الباب أمام تنسيق دفاعي مشترك في حال تعرض أي طرف لهجوم.
وجاءت تصريحات المسؤول الباكستاني عقب هجمات شنتها مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية على مدن ومنشآت للطاقة في السعودية هذا الأسبوع، في تصعيد أضاف جبهة جديدة إلى الصراع الإقليمي المتسع في الشرق الأوسط.
وكانت رويترز قد أفادت بأن إسلام آباد نقلت تحذيرا إلى إيران لحثها على كبح حلفائها الحوثيين في اليمن، في أعقاب تصاعد الهجمات على السعودية.
وأدانت باكستان الهجمات، لكنها لم تكشف عن طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها في حال تفعيل بنود اتفاقية الدفاع المشترك.
وتزامنت هذه التطورات مع جهود باكستان للوساطة من أجل إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تواجه المنطقة اضطرابات متصاعدة أثرت على حركة وإمدادات الطاقة العالمية.
وقال خان أيضا إنه لا توجد حاليا خطط لتوسيع نطاق التحالف الدفاعي الذي تشكل بموجب اتفاقية مكة.