الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
Toggle navigation
الرئيسية
أخبار وتقارير
تحليلات
أحوال
آراء
ملفات وحوارات
بروفايل
أسواق وأعمال
فيديو
الحوادث
قنبلة تولسي غابارد.. هل صنعت أمريكا فيروس كورونا ونشرته للعالم؟
الرئيسية
طب وصحة
الأحد 21 يونيو ,2026 الساعة: 09:04 مساءً
أعاد بيان صادر عن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية السابقة تولسي غابارد الجدل حول أصول فيروس كورونا إلى الواجهة، بعدما اتهمت المسؤول الصحي الأمريكي السابق أنتوني فاوتشي بتخصيص ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب لتمويل أبحاث "اكتساب الوظيفة" المتعلقة بفيروسات كورونا في معهد ووهان لعلوم الفيروسات بالصين، معتبرة أن تلك الأبحاث قد تكون مرتبطة بظهور جائحة "كوفيد-19". كما اتهمت غابارد فاوتشي بالتأثير على تقييمات أجهزة الاستخبارات الأمريكية الخاصة بمنشأ الفيروس والتقليل من فرضية التسرب المختبري.
وتستند الاتهامات إلى وثائق وتقارير رفعت عنها السرية تتضمن مراسلات واجتماعات علمية واستخباراتية جرت خلال الأشهر الأولى من انتشار الجائحة، إضافة إلى معلومات بشأن تمويل أمريكي لأبحاث نفذتها منظمة "إيكوهيلث ألاينس" بالتعاون مع معهد ووهان.
ورغم تأكيد الجهات الأمريكية سابقاً وجود تمويل لأبحاث تتعلق بفيروسات الخفافيش في الصين، فإن الجدل يتركز حول ما إذا كانت تلك الأبحاث تندرج ضمن التجارب عالية الخطورة المعروفة باسم "اكتساب الوظيفة".
وتعد أبحاث اكتساب الوظيفة من أكثر المجالات إثارة للجدل في علم الفيروسات، إذ تقوم على تعديل الخصائص الجينية لبعض الفيروسات لفهم قدرتها على الانتقال أو إحداث المرض، بهدف تطوير وسائل الوقاية والعلاج. ويؤكد مؤيدو هذه الأبحاث أنها تساعد في الاستعداد للأوبئة المستقبلية، بينما يرى معارضوها أنها قد تؤدي إلى تسرب مسببات مرضية خطيرة أو إساءة استخدامها في تطوير أسلحة بيولوجية.
وعلى الرغم من تصاعد الاتهامات السياسية، لا يزال المجتمع العلمي منقسماً بشأن منشأ فيروس كورونا. فبينما ترجح غالبية الدراسات المنشورة فرضية الانتقال الطبيعي للفيروس من الحيوانات إلى البشر، لا تزال فرضية التسرب المختبري مطروحة ولم يتم استبعادها بشكل نهائي.
وكانت المجموعة الاستشارية العلمية التابعة لمنظمة الصحة العالمية قد خلصت في تقرير صدر عام 2025 إلى أن الأدلة المتاحة تميل إلى فرضية المنشأ الحيواني، مع التأكيد على أن نقص بعض البيانات يمنع الوصول إلى نتيجة قاطعة.
ويرى خبراء أن الجدل الدائر حالياً يتجاوز البعد العلمي إلى أبعاد سياسية تتعلق بإدارة أزمة الجائحة والمسؤولية عن القرارات التي اتخذت خلالها، خصوصاً في الولايات المتحدة، حيث تحولت قضية منشأ الفيروس إلى محور صراع بين مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية.
وفي المقابل، تتواصل الدعوات الدولية لتشديد الرقابة على المختبرات عالية الخطورة وأبحاث مسببات الأمراض، في ظل تنامي المخاوف من إساءة استخدام التقنيات الحيوية المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تطوير عوامل مرضية قد تشكل تهديداً عالمياً مستقبلياً.
التعليقات
آخر الأخبار
غوتيريش والبديوي يدينان هجمات الحوثيين على السعودية
خفر السواحل بحضرموت يعلن إحباط تهريب كمية من الحشيش
واشنطن تحذر من تصعيد بين السعودية والحوثيين وتركيا تبدي استعدادها لدعم الرياض عسكريًا
الأكثر قراءة
آراء
وثائق أمريكية تكشف تفاصيل مقتل الرئيس الحمدي وكيف كان عفاش يسدد الطعنات بجنبيته خوفا من نظرات الشهيد الأخيرة
توجيهات من قيادة محور تعز بشأن حمل المسافرين بين الحوبان والمدينة للعملة
اكتشاف دلائل قوية على وجود الألماس في ثلاث محافظات يمنية...ما هي؟
ما الجديد في نظام إقامة ودخول اليمنيين إلى مصر...؟مسؤول بسفارة اليمن في القاهرة يوضح
ما حقيقة فتح منفذ الطوال الحدودي بين اليمن والسعودية؟
أحمد عثمان
تعز.. قصة غامضة بلا فهرس ووجه بلا ملامح
مجيب الرحمن الوصابي
من مقبرة شيخ الدويل إلى جمر الحرب (طقوس العبور)
توفيق الحميدي
الحوثي وزهو القوة وكسر المحرّمات
ياسين التميمي
قدسية مكة وقدسية الدم ليستا في حسابات المحور الطائفي
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
Create Account
Log In Your Account