الأربعاء 25 سبتمبر ,2024 الساعة: 08:55 مساءً

متابعات
شدد رئيس مجلس المقاومة الشعبية باليمن الشيخ حمود سعيد المخلافي، على أهمية الاصطفاف تحت راية المعركة الوطنية الكبرى في استعادة الدولة، للخلاص من السرطان الإمامي الجديد.
وقال المخلافي في كلمه له اليوم الاربعاء، بمناسبة الذكرى ال62 لثورة 25 سبتمبر: "تحل علينا الذكرى الثانية والستون لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، مكللة بمجد الإنجازات الخالدة، محفوفة بالمشاعر الوطنية الفياضة، وساكنة في أعماق قلوب الملايين من أبناء الشعب الذين ازدادوا تمسكاً بذكراها وحماسة لمبادئها العظيمة".
وأكد أن "هذا الاحتشاد الشعبي حول الثورة والجمهورية في ظل الظروف الأمنية التي تفرضها مليشيا الحوثي وآليتها العسكرية والأمنية، لهو استفتاءٌ حرٌ ومباشر على رفض الانقلاب وحوامله السياسية ومشاريعه الطائفية البغيضة، والإيمان المطلق بالجمهورية والديمقراطية والوحدة والاستقلال والسيادة الوطنية".
وتابع: "إن رسالة الشعب اليمني ومن خلفه الجيش والمقاومة، واضحة كل الوضوح، إنها الرفض الكامل لأية صفقات أو تسويات تُكرِّس الواقع المختل الذي أفرزه الانقلاب الحوثي البغيض، بعد سنوات من الحرب غير الحاسمة، مما أفسح المجال للمشروع الإمامي الكهنوتي المدعوم من إيران وأذرعها الطائفية وميليشياتها الإرهابية، فرض تحدياته ومخاطره التي تقوض حاضر ومستقبل اليمن والأمن والاستقرار في المنطقة".
وأردف الشيخ المخلافي: "لم تعد ذكرى أعياد الثورة اليمنية (سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر) مناسبات سنوية عابرة نحتفل بها لنتذكر تضحيات الآباء والأجداد، بل أصبحت محطات نجدد فيها العهد لشهدائنا ولمناضلي اليمن ورموزه، بأننا لا نزال صامدين في خندق الثورة، مستمرين في درب النضال، مقاومين لكل المشاريع التي تسعى للعودة بنا إلى ما قبل السادس والعشرين من سبتمبر".
وأشار إلى أن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر بالنسبة لليمنيين ميلاد أمة وانعتاق شعب؛ وأحياء لإرث اليمن الحضاري المجيد وللأدوار المشرفة لسبأ وحمير وأوسان وقتبان، ولجيل الفاتحين اليمنيين في جيوش الإسلام، إنها إعادة اتصال بكل ذلك الإرث العظيم، إثر انقطاع تسبب به الحضور الثقيل المتقطع للمشروع السلطوي السلالي المقترن بالتخلف والظلامية والموغل في الرعونة الطائفية والمحبوس داخل عقدة الاصطفاء الفئوي والسلالي.
وأكد أن الثورة والمقاومة والتحرير هو الخيار الأوحد الذي لا بديل له، أمام التحديات التي تعترض مهمة استعادة الدولة والجمهورية.
وشدد رئيس مجلس المقاومة على الحاجة إلى المزيد من الاصطفاف والالتحام وتجاوز التباينات والخلافات مهما عظمت، تحت راية المعركة الوطنية الكبرى، في استعادة الدولة وبناء الوطن وصولاً إلى الخلاص من الورم السرطاني الكهنوتي الحوثي الخبيث والتغلب على كافة التحديات التي وضعت البلاد لأول مرة أمام تحدٍ وجودي لا يمكن تجاوزه إلا بتضحيات الرجال الصادقين المخلصين.