عن نخبة عسكرية ومدنية حاكمة في تعز واليمن
الإثنين 16 يوليو ,2018 الساعة: 08:41 مساءً

* عندما تسمع أن جنديا قتل شخصا عمدا أو خطأ. ولم يتم محاسبته ..فاعلم أنك الضحية غدا لصمتك عن هذه القيادات وعن هذا الإجرام..

* عندما تسمع أن مسلحين ينتمون إلى ما يسمى جيشا وطنيا بلا وطنية أو مقاومة بلا أخلاق يعتدون على أملاك الناس ويسطون على حقوقهم بقوة السلاح ..فاعلم أننا نؤسس لمستقبل دولة البلاطجة. وليس لدولة مدنية..دولة قانون لكل الناس ..

* عندما تسمع أن قيادات عسكرية تصمت عن كل صنوف الإجرام الصادرة من مسلحين يتبعونها بصفتهم جيشا أو أجهزة أمن أو مقاومة فاعلم إننا ذاهبون إلى المجهول ..

* عندما يتصدر البلاطجة وعديمي الأخلاق العبث بتعز ..ويستعملون القوة في فرض رذائلهم بكل قبح معلن ..فاعلم أن دماء الشهداء والجرحى وكل التضحيات تذهب هدرا ..ونحن نشرعن بالصمت لكل هذه الجرائم..

* عندما تجد قائدا عسكريا يغلق النقطة امام الناس أو يغلق شارعا عاما أمام بيته أو يعمل نقطة في الشارع ..ويحجز نصف الشارع منه ..وآخر يفرض الأتاوات ويخضع الأسواق للجباية الشخصية ..

فاعلم أنه لا غرض من كل هذا سوى الانتقام من الثوار الأحرار والعبث بالناس واذلالهم والاستهانة بحقوقهم ليس أكثر ..

والناس صامتون دون اعتراض ..

هنا فقط نحن أمام ثورة لم تتخلق بعد ..وإنما نحن نعيش أعراض الحمل والوحم المريع ..

* السؤال:

ما هي وظيفة هؤلاء المجندين وقياداتهم في تعز غير العبث والافساد المنظم بمقابل رواتب شهرية مجزية.. وأسلحة يتاجرون بها ..واموال ينهبونها ويضيفون لنا القتل المجاني لكي يعيشوا بهناء..


Create Account



Log In Your Account