مجلس الامن يؤكد دعمه "القوي" لمحادثات سلام في اليمن بناء على "المرجعيات المتفق عليها"
الثلاثاء 04 أبريل ,2023 الساعة: 11:45 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

أكد مجلس الامن الدولي دعمه القوي للجهود المبذولة لتأمين وقف شامل لإطلاق النار وإجراء محادثات سياسية يمنية يمنية لانهاء الحرب الدائرة منذ أواخر 2014، التي اعقبت انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة وسيطرتها على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء. 

وحسب البيان الصادر عنهم، جدد اعضاء المجلس، دعمهم القوي للجهود المبذولة لتأمين وقف شامل لإطلاق النار ، وإجراء محادثات سياسية يمنية ـ يمنية شاملة، تحت رعاية المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن بناءً على المرجعيات المتفق عليها وبما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة 

والمرجعيات الثلاث هي (المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية 2011، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، 2013 وقرارات مجلس الأمن الدولي وفي مقدمتها 2216). 

وشدد مجلس الامن على الأطراف ضرورة المشاركة بشكل بناء في الجهود المبذولة لحل النزاع بالوسائل السلمية وحماية المدنيين بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي. 

وعبر مجلس الأمن الدولي عن ادانته بشدة التصعيد العسكري الأخير لمليشيا الحوثي في مأرب وشبوة والذي أدى إلى سقوط عدد من القتلى وإلحاق أضرار بالممتلكات وتشريد العائلات، وكذا استهداف كبار مسؤولي الحكومة اليمنية في تعز . 

ورحب أعضاء المجلس بالاتفاق الأخير بين الحكومة وميليشيات الحوثي في جنيف والذي نص على إطلاق سراح مئات المعتقلين لأسباب تتعلق بالنزاع، معربين عن تطلعهم إلى تنفيذ الاتفاقية خلال شهر رمضان واستمرار الحوار والتقدم في تدابير بناء الثقة للعمل نحو تسوية سياسية والتخفيف في نهاية المطاف من معاناة اليمنيين. 

كما أعربوا عن دعمهم لجهود الأمم المتحدة الرامية لمنع التسرب الكارثي من ناقلة النفط صافر، داعيين المانحين بما في ذلك القطاع الخاص والمجتمع الدولي، إلى المساهمة بالمبلغ المتبقي البالغ 34 مليون دولار والمطلوب لتنفيذ عملية الإنقاذ الطارئة. 

وأكدوا على أهمية تنفيذ المشروع في الوقت المناسب لمنع حدوث كارثة اقتصادية وبيئية وإنسانية في البحر الأحمر وما وراءه. 

يأتي ذلك، وسط انباء عن قرب التوصل الى تسوية سياسية لانهاء الحرب، بعد الاعلان عن المصالحة السعودية الايرانية، وتحقيق تقدم بالمفاوضات الجاري بين الحوثيين والرياض.



Create Account



Log In Your Account