غادر المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، العاصمة صنعاء، اليوم الثلاثاء، بعد زيارة استغرقت خمسة أيام التقى خلالها قياديين في ميليشيات الحوثي ومسؤولين في حزب المؤتمر الشعبي العام.
وأعرب غريفيث، في تصريح صحافي قبيل مغادرته صنعاء، عن قلقه من تدهور الوضع الإنساني وإهدار الوقت في عدم العودة إلى مفاوضات الحل السياسي.
كما أشار إلى أنه ناقش في صنعاء رؤيته التي سيعرضها على مجلس الأمن في غضون 10 أيام، بشأن استئناف مشاورات الحل السياسي.
وأكد المسؤول الأممي مواصلة مساعيه لإقناع الأطراف بتجنيب الحديدة القتال وإعادة فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية.
ودعا كافة الأطراف في اليمن، من أجل خلق بيئة مواتية للشروع بعملية السلام وتقليل العنف من أجل خلق مستقبل آمن للبلاد.
وكان غريفيث قد وصل السبت الماضي، إلى العاصمة صنعاء، وعقد لقاءات مع مسؤولين في جماعة الحوثي، الذين اشترطوا وقف عمليات التحالف العربي، ودفع المرتبات وفتح مطار صنعاء الدولي، من أجل الدخول في مفاوضات جديدة.