السبت 11 نوفمبر ,2017 الساعة: 10:41 مساءً
ونوه أن الانقلابيين وبواسطة خبراء من حزب الله اللبناني وإيران عملوا على تجديد بعض الصواريخ الكورية وتطويرها من خلال زيادة الوقود الفعال للدفع، الذي يعيد الدفع للوقود السائل، الذي يرافق الصاروخ أو من خلال زيادة الشحنة الإلكترونية أو أنها صواريخ جديدة دخلت بواسطة عملية التهريب، التي تقوم بها إيران للمليشيات واستغلال السواحل والموانئ، التي تقع تحت سيطرة الانقلابيين وإدخال هذه الأسلحة تحت ستار المساعدات الإنسانية.