أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، الخميس، أن نظام الأسد بسط سيطرته على كامل منطقة الغوطة الشرقية، ومن ضمنها مدينة دوما، وذلك بعد أن نفذ فيها مجازر عدة راح ضحيتها مئات المدنيين.
وقالت الوزارة إنه "جرى رفع العلم السوري فوق دوما إعلاناً عن استعادتها بالكامل من سيطرة المسلحين، وتطهير كامل الغوطة الشرقية منهم".
وأعلنت "انتشار عناصر الشرطة العسكرية الروسية في المدينة"، مشيرةً إلى أن ذلك "يأتي تنفيذاً للاتفاق الذي أبرم مع فصيل جيش الإسلام، والذي يقضي بخروج المسلحين وعائلاتهم من دوما على أن تتولى الشرطة العسكرية الروسية مهام حفظ الأمن في المدينة".
وتابعت الوزارة في بيانها أن "أكثر من 1500 من المسلحين وعائلاتهم قد غادروا الغوطة الشرقية في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة".
ومن المقرر أن تخرج دفعة ثالثة من مقاتلي جيش الإسلام ومن المدنيين باتجاه الشمال السوري، وكانت قافلة من المهجرين من دوما وصلت، الأربعاء، إلى مدينة الباب الخاضعة للجيش السوري الحر بريف حلب الشرقي.
وكان الروس فرضوا الاتفاق الخاص بدوما بعد حملة عسكرية ضارية شهدت قتل وتهجير الآلاف، وتعرضت دوما، السبت الماضي، لقصف بالغازات السامة، أوقع نحو 78 من القتلى، وهو ما دفع واشنطن للتهديد برد عسكري على النظام السوري.