تجري على قدم وساق وتحت مظلة الشرعية عملية إعادة الفاسدين والموظفين أتباع النظام المخلوع إلى أعمالهم السابقة رغم أنهم كانوا وما زالوا معاديين لثورة فبراير ويعتبرونها فتنة ويعتبرون ثوارها *دَنَق* ، علاوة على أنهم أيدوا الانقلاب الذي نفذه زعيمهم المخلوع الهالك مع الحوثي ضد الشرعية التوافقية ، وأداروا ظهورهم لتعز ومعاناتها وتخلوا عنها وذهبوا للإقامة مع المليشيات التي تحاصرها وجاوروا راجمات الصواريخ والهاونات والهاوزرات ومضادات الطيران التي تقصف المدينة المحاصرة وتقتل سكانها وتدمر مبانيها واستنكروا مقاومة أبناء تعز الشرفاء ضد الانقلاب وضد القتل والتدمير وما زالوا.
ولذلك ، وتنفيذاً لأهداف الثورة وتكريماً للشهداء والجرحى ينبغي على الجميع التعامل بحزم مع هذا التسلل وإسناد الوظيفة والمنصب لعامة الشعب من الشرفاء ولثوار فبراير وللمقاومين الأبطال من المؤهلين وفقاً لقاعدة الشخص المناسب في المكان المناسب.
ومالم يتم ذلك فسوف تستمر التسللات حتى يتم الإطباق على الحكم بما بمثل إنفاذاً للإنقلاب وخيانة للثورة وشهدائها وجرحاها وهيانة لثوارها وللشعب الذي حلم بالتغيير الذي يظمن له وللأجيال اللاحقة حياة كريمة خالية من الفساد والاستبداد .
----------
عبد الله حسن خالد