الخميس 22 نوفمبر ,2018 الساعة: 03:44 صباحاً

خاص
نفى الضابط في اللواء 35 فؤاد الشدادي صحة الإتهامات الموجهة اليه بشأن تورطه في تقاضي أموال من تجار مشتقات نفطية لتمرير شحنات مهربة من مناطق سيطرة القوات الشرعية الى مناطق سيطرة الحوثيين في تعز جنوبي غرب البلاد.
وقال الشدادي المعروف بقربه من العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 في رد على التقرير المنشور في الحرف 28 الإثنين الفائت " لستُ بقاطع طريق ولا جامع جبايات غير شرعية من أحد، بل واحدٍ من قيادات المقاومة الأوائل وتشهد لي الجبهات بجهودي لا الأسواق ولا الإتاوات".
وكان تقرير للحرف 28 نشر الإثنين الماضي معلومات منقولة عن محضر رسمي قيد فيه إتهامات للضابط فؤاد الشدادي مسؤول النقاط باللواء 35 بتقاضي أموال في محاولة تهريب مشتقات نفطية، تسببت في التهديد بقطع الشريان الوحيد الرابط بين تعز وعدن واندلاع اشتباكات مسلحة نجم عنها قتلى وجرحى بين تجار مشتقات نفطية من أبناء الصبيحة وأطقم تابعة للواء 35 في طور الباحة بلحج، الأسبوع الفائت.
وفي الرد الذي أرسل الى الموقع إذ ينفي الشدادي صحة التهمة فإنه يؤكد صحة ما أورده الحرف 28 بشأن وجود اتهامات له بقبض أموال من تجار المشتقات النفطية ،مقيدة في محضر رسمي.
وقال إن لجنة كلفت "بمتابعتي للتأكد من وجود علاقة لي بموضوع تهريب الشاحنات، ولم أبلغ رسمياً بذلك، ولا بأي شكل، عدا اتصال شخصي من الأخ وكيل المحافظة الأستاذ محمد عبد العزيز الصنوي قبل شهر من الآن، ليتأكد فيما إذا كنت على علاقة بموضوع شاحنات البترول المهربة والتابعة لتجار الصبيحة ".
وتابع : يومها أكدت له بالفم المليان بأنه ليس لي أي علاقة بهذه القضية، وليس لدي معرفة بتفاصيلها".
واتهم الوكيل الأول للمحافظة عبدالقوي المخلافي وقائد الشرطة العسكرية العميد جمال الشميري "المسؤولان المباشران عن توجيه هذا الاتهام والتشهير بي، والإساءة لاسمي ولدوري في خدمة أبناء تعز سواءً من خلال عملي المجتمعي والنضالي في المجالس المحلية، أو عملي العسكري في المقاومة الشعبية أو الجيش الوطني لاحقاً".
و التزاماً بالأمانة المهنية، يؤكد الحرف 28 بأن لا علاقة للوكيل المخلافي واالعميد الشميري بأي من المعلومات الواردة، وقد حصلنا على المحضر الموقع بتاريخ 21 أكتوبر الفائت من خلال مصادرنا الخاصة.
كما يؤكد الموقع أيضاً بأنه حاول التواصل مع الوكيل المخلافي أثناء إعداد التقرير للتعليق على ماورد في المحضر وبالخصوص بشأن التعويضات المقررة للتجار" المهربين" ولماذا لم يتم فتح تحقيق بالجريمتين : التهريب وتقاضي أموال من قبل ضابط كما ورد في المحضر، لكنه لم يرد على اتصالات الموقع ورسائله.
ومع إيماننا بحق الرد، فإننا نستغرب صمت فؤاد الشدادي حيال التهم الخطيرة الموجهة اليه والماسة بسمعته كما هي بسمعة اللواء 35، والمقيدة في محضر رسمي، رغم معرفته بها منذ شهر كما يقر بذلك في معرض رده، وكان يتوجب عليه، وقبله قيادة اللواء، التحرك لرد إعتباره في حينه، سيما وأنه كان يعلم أن السلطات قد شرعت بمعالجة الأمر وقيدت التهمة ضمن حيثيات قرار دفع تعويض أموال للتجار "المهربين".
المشكلة أن الشدادي يُقر بأنه عقب اتصال الصنوي،حصل على "محاضر ووثائق وقعت في مقر السلطة المحلية" تتهمه "بالوقوف، وبشكل مباشر" وراء قضية التهريب، بينما الحرف 28 لم يحصل سوى على وثيقة واحدة، وكان الأجدر به أن يشعر بخطورة ما يحاك ضده إن كانت مكيدة،ويسعى لفضح هذه "المخططات" التي تستهدفه، وإبلاغ قيادته العسكرية بالأمر، لا أن يصمت، طيلة شهر، ولم يتكلم إلا عندما تم نشر المعلومات في وسيلة إعلامية.
مع ذلك يؤكد الحرف 28 ،بأنه سيعمل طوال الوقت على التزام القواعد المهنية وتحري الدقة والموضوعية، ونشر وجهات النظر المختلفة،تأكيداً على التزامه الصارم في التعاطي مع مختلف القضايا بموضوعية رغم الصعوبة الكبيرة في الوصول الى المعنيين من مختلف الأطراف وغياب الشفافية في المعلومات.
كما يؤكد الحرف28 ،وهو موقع إخباري مستقل مازال قيد البث التجريبي، أنه يقف على مسافة متساوية من جميع الأطراف وهو معني بتقديم المعلومة للرأي العام.
و يشدد على حق وسائل الإعلام والرأي العام في الإطلاع على كل تفاصيل الإجراءات الماسة بحياة الناس والبلد وطبيعة إدارة يومياته من قبل المسؤولين، مدنيين وعسكريين، ومعرفة مدى التزامهم بواجباتهم فضلا عن مراقبة أدائهم فيما يتصل بإرتكاب مخالفات وجرائم بحق المواطنين والمصالح العامة.

نرحب برد الشدادي ونؤكد التزامنا بحقه في نشر روايته الخاصة ، ونعيد هنا نشر نصها كما وردت،كما نرحب بأي معلومات موثقة في أي قضية كانت من شانها خدمة البلد وفضح أي ممارساتمخلة بالمسؤوليات القانونية ومضرة بحياة الناس وأمنهم.
من جهتنا سننشر المحضر "الوثيقة " التي استندنا عليها في استقصاء الموضوع والتحري بشأنه، ونطالب قيادة السلطة المحلية وقيادة المحور فتح تحقيق في القضية وأطرافها بشكل كامل والإعلان للرأي العام عن الحقيقة.
نص الرد :
الأخ/ عبد العزيز المجيدي – رئيس تحرير موقع الحرف 28 المحترم
تحية طيبة وبعد/
م/ رد على اتهامكم لنا بأخذ مبالغ مقابل تهريب شاحنات نفط للحوثة.
بالإشارة للموضوع أعلاه، وإلى التقرير المنشور في موقعكم "الحرف 28" تحت عنوان: " لماذا يسعى محافظ تعز للتصعيد مع قبائل الصبيحة ومن هو الضابط المتورط بتهريب مشتقات نفطية للحوثيين وكان وراء تفجير المشكلة؟" وحمل وسم "تقرير استقصائي" وإنني بعد إبداء الأسف الشديد على مصطلح (استقصائي) الذي ذيلتم به عنوان تقريركم، خصوصاً وانكم ذكرتم اسمي باعتباري الضابط المتورط في تهريب المشتقات النفطية والوقوف خلف المشكلة بين تجار الصبيحة وقيادات تعز العسكرية والمحلية، فإنني أود توضيح التالي:
أولاً: لا صحة مطلقاً للاتهامات الذي أوردها تقريركم حول استلامي مبلغ 220 ألف ريال عن كل شاحنة نفط تابعة لتجار الصبيحة كان سيتم تهريبها وبيعها في نطاق سيطرة الحوثيين، وبإجمالي 2 مليون و286 ألف ريال، زعمتم بأنني قد استلمتها من السائقين، وهذا الكلام غير صحيح بالمرة، لستُ بقاطع طريق ولا جامع جبايات غير شرعية من أحد، بل واحدٍ من قيادات المقاومة الأوائل وتشهد لي الجبهات بجهودي لا الأسواق ولا الإتاوات.
ثانياً: أعلن عبر موقعكم بأنني مستعد للمثول أمام أي جهة قضائية في أي مكان حول هذه التُهم، على أن يمثل من أطلقها علي، واتهمني بالتستر على التهريب، مقابل أخذ الأموال والجبايات أمام القضاء بتهمة تشويه سمعتي إذا ثبتت براءتي من هذه التُهمة، وإنني آمل منكم أن تتحلوا بالعدالة والإنصاف قبل الجميع، وتنشروا ردي هذا وتبرزوه بنفس مساحة إبراز التقرير الذي اتهمني عملاً بحق الرد المكفول أدبياً وقانونياً ومهنياً في بلاط صاحبة الجلالة، ولثقتي بأنكم وقعتم ضحية لمعلوماتٍ مضللة من قبل بعض من يطلقون على أنفسهم "مسؤولين" ممن يفتقرون للأمانة والكياسة، وهم – للأسف – من قاموا بهذا التضليل رغم تأكيدنا أكثر من مرة عدم تدخلنا أو معرفتنا بهذا الموضوع.
ثالثاً: تم تكليف لجنة لمتابعة هذه القضية، وللأسف فقد تم وضع اسمي في محضر رسمي أثناء تداول هذا الموضوع، وكلفت اللجنة بمتابعتي للتأكد من وجود علاقة لي بموضوع تهريب الشاحنات، ولم أبلغ رسمياً بذلك، ولا بأي شكل، عدا اتصال شخصي من الأخ وكيل المحافظة الأستاذ محمد عبد العزيز الصنوي قبل شهر من الآن، ليتأكد فيما إذا كنت على علاقة بموضوع شاحنات البترول المهربة والتابعة لتجار الصبيحة، ويومها أكدت له بالفم المليان بأنه ليس لي أي علاقة بهذه القضية، وليس لدي معرفة بتفاصيلها،
رابعاً: بعد هذه المواقف، قمت بمتابعة القضية حصلت على وثائق ومحاضر وقعت في مقر السلطة المحلية تم اتهامي فيها بالوقوف وراء هذه القضية، وبشكل مباشر، وأنا من موقعي أعتبر أن الوكيل الأول للمحافظة وقائد الشرطة العسكرية المسؤولان المباشران عن توجيه هذا الاتهام والتشهير بي، والإساءة لاسمي ولدوري في خدمة أبناء تعز سواءً من خلال عملي المجتمعي والنضالي في المجالس المحلية، أو عملي العسكري في المقاومة الشعبية أو الجيش الوطني لاحقاً.
وعطفاً على ما سبق، فإنني أعلن وعبر موقعكم، بأنني سأقوم بنشر كافة ما أتحصل عليه من وثائق حول الموضوع، وأحتفظ بحقي القانوني في رفع الدعاوى القضائية ضد من قام باتهامي والتشهير باسمي والإساءة إلى سمعتي، وحولني بين ليلة وضحاها، من مقاوم، وقائد عسكري، أحب هذه الأرض، إلى قاطع طريق ومهرب وعميل للمليشيات الانقلابية الحوثية، كما أحتفظ بحق رفع الدعاوى في المحاكم المستعجلة والمختصة ضد كل من وجه لنا هذه الإساءة الفادحة، رغم كل الظلم والحرمان الذي تعرضنا له ونتعرض له دوما عن كل نظرائنا من القادة والمقاومين والعسكريين، حيث أني إلى الآن أتعرض للتهميش والإقصاء المتعمد، وبصورة خاصة، وصولاً إلى الاستهداف العمدي والقصدي والذي تمثل التهم الموجهة إلينا في تقاريركم إحدى مظاهره السطحية!وفوق كل هذا فنحن خرجنانحمل هم قضية وهي الدفاع عن الشرف والكرامة والشرعية ومخرجات الحوار الوطني الذي كان من ثمار ثورتنا الشبابية السلمية وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف سنبذل ارواحنا ودمائنارخيصة لها وليست أغلى من دماء الشهداء والجرحى الطاهرة
وتقبلوا خالص تحياتنا،،
أخوكم: فؤاد الشدادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إقرأ أيضا :لماذا يسعى محافظ تعز للتصعيد مع قبائل الصبيحة ومن هو الضابط المتورط بتهريب مشتقات نفطية للحوثيين وكان وراء تفجير المشكلة؟ (تقرير استقصائي)