الأربعاء 30 سبتمبر ,2026 الساعة: 07:54 مساءً
أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء، دعم المملكة الشامل للحكومة اليمنية، من خلال تحالف دعم الشرعية، لبسط سلطتها على كامل البلاد واستعادة الاستقرار، والتصدي لاعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية.
وقال الأمير محمد بن سلمان، في خطاب خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى السعودي، إن مليشيا الحوثي الإرهابية اختارت الفوضى والخراب وتهديد الشعب اليمني والمنطقة مسلكًا لها.
وأضاف أن المملكة تبذل كل جهد ممكن لخفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية، «من دون أدنى تهاون في حفظ أمننا»، مؤكدًا أنها «لن تتردد في الرد الحازم على أي تهديد أو اعتداء يستهدف المساس به».
وأكد أن المملكة تمتلك قدرات بشرية وعسكرية عالية الكفاءة، قادرة، بحول الله تعالى، على التصدي للتهديدات وردعها، أيًا كانت مصادرها، مشيرًا إلى أن الاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي تؤكد أن الأمن والاستقرار الخليجي «كل لا يتجزأ».
وشدد على مواصلة العمل مع دول المجلس لصون الأمن الخليجي، وتعزيز التعاون الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي، وتنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز العمل المشترك.
وقال ولي العهد إنه تم إنشاء «حلف مكة الدفاعي» بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، انطلاقًا من الجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، معربًا عن تقدير المملكة لمواقف الدول الشقيقة والصديقة وإسهاماتها في هذا المجال.
وأشار إلى أن العالم يواجه أزمة طاقة مفتوحة الاحتمالات، مؤكدًا أن المملكة كانت «صمامًا لأمن الطاقة العالمي»، من خلال قدرتها على توفير الإمدادات النفطية للأسواق الدولية رغم التصعيد.
كما أشار إلى مبادرة المملكة لإنشاء «التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات»، لتعزيز الأمن البحري وحماية المصالح المشتركة في الممرات البحرية الدولية، ورفض استغلالها أداةً للضغط السياسي أو الاقتصادي.
وأكد مواصلة المملكة جهودها مع الشركاء لتعزيز التعاون الدولي، وحفظ الأمن، وخفض التصعيد ونزع فتيل التوترات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي، داعيًا المجتمع الدولي إلى الإسراع في الاضطلاع بمسؤولياته لضمان التدفق الآمن للسلع الأساسية والمساعدات الإنسانية.