الأربعاء 09 سبتمبر ,2026 الساعة: 11:20 صباحاً
تفرض مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية على قرى وعزل في محافظة ريمة، غربي اليمن، تجنيد مواطنين وإرسالهم إلى جبهات القتال في الساحل الغربي، بالتزامن مع حملات اعتقال تستهدف الرافضين للالتحاق أو المشاركة في الدورات التعبوية والعسكرية، وفق معلومات من مصادر محلية.
وقالت المصادر إن سلطات الأمر الواقع الحوثية تضغط على المشائخ والأعيان في عدد من مديريات المحافظة لتوفير مقاتلين من القرى، ضمن حصص تتراوح بين خمسة وعشرة أشخاص من كل قرية، مع مطالبتهم بالحضور مسلحين بأسلحتهم الشخصية.
وأضافت أن عمليات الحشد تستهدف رفد الجبهات في الساحل الغربي بمقاتلين جدد، في ظل ضغوط وتهديدات يتعرض لها السكان لإجبارهم على الاستجابة للتوجيهات الحوثية.
وبالتزامن، تصاعدت الاعتقالات بحق مواطنين رفضوا الالتحاق بالدورات التعبوية والقتالية أو حاولوا الفرار منها، حيث أفادت المعلومات بأن عددًا من المختطفين لا يزالون محتجزين في سجون تابعة لمليشيا الحوثي في مدينة الجبين، مركز محافظة ريمة، منذ نحو 20 يومًا.
وبحسب المصادر، يجري احتجاز هؤلاء خارج إطار الإجراءات القضائية، وفي ظروف قاسية، دون الكشف عن توجيه اتهامات أو أوامر قضائية بحقهم.
وتشير المعلومات إلى تورط شخصيات قيادية حوثية تنحدر من ريمة في عمليات الحشد والضغط على السكان، من خلال تقديم قوائم بأسماء مواطنين لسلطات الجماعة، واستخدام التهديد بالاعتقال والتصنيف لإجبار الأهالي على توفير مقاتلين.
كما تتهم المصادر بعض هذه الشخصيات باستغلال نفوذها المحلي مقابل الحصول على مبالغ مالية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على سكان المحافظة للانخراط في عمليات التجنيد والحشد لصالح مليشيا الحوثي.
وتسيطر مليشيا الحوثي على محافظة ريمة منذ اجتياحها صنعاء ومناطق واسعة من البلاد عام 2014، وتستخدم عمليات التعبئة والتجنيد لتوسيع صفوفها العسكرية، فيما وثقت تقارير حقوقية على مدى السنوات الماضية اعتقالات وانتهاكات بحق معارضين ورافضين لسياساتها.