الأحد 16 أُغسطس ,2026 الساعة: 11:04 صباحاً
قال وزير الكهرباء والطاقة اليمني عدنان الكاف، إن الدعم السعودي لقطاع الكهرباء يمثل خطوة مهمة للتخفيف من أزمة الطاقة وتحسين مستوى الإمداد في عدد من المحافظات، موضحًا أن إجمالي القدرة المستهدفة يبلغ 350 ميغاواط.
وأوضح الكاف، في تصريحات لقناة «العربية»، أن الدعم يتوزع بواقع 100 ميغاواط لكل من عدن وحضرموت الساحل وحضرموت الوادي، إضافة إلى 50 ميغاواط لمحافظة تعز.
وأشار إلى وصول التجهيزات الخاصة بمحطات حضرموت إلى المكلا، فيما تتجه المعدات المخصصة لوادي حضرموت إلى سيئون، بينما بدأت في عدن عملية وصول الدفعة الأولى من معدات محطة توليد إسعافية جديدة بقدرة 100 ميغاواط.
وبيّن أن المحطة الإسعافية في عدن يجري تجهيزها لإدخالها الخدمة، على أن تصل المحطة الرئيسية خلال الفترة المقبلة، بما يتيح تعزيز قدرات التوليد والاستفادة من بقية القدرات المخصصة ضمن الدعم.
وكشف الوزير أن وضع الكهرباء في عدن لا يزال صعبًا، إذ تصل ساعات الانقطاع خلال الفترة الصباحية إلى نحو خمس ساعات مقابل ساعتين من التشغيل، بينما تزداد مدة الانقطاع مساءً إلى نحو سبع ساعات مقابل ساعة واحدة من التشغيل، نتيجة ارتفاع الأحمال وتوقف مساهمة محطات الطاقة الشمسية خلال الليل.
وأكد الكاف أن دخول القدرات الجديدة إلى الخدمة سيسهم في رفع إنتاج الكهرباء وتقليص فترات الانقطاع، خصوصًا في عدن والمناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة في حضرموت، إلى جانب دعم منظومة الكهرباء في تعز.
وكانت وزارة الكهرباء والطاقة قد أعلنت وصول الدفعة الأولى من مولدات وتجهيزات محطة الكهرباء الإسعافية الجديدة إلى عدن، ضمن الدعم السعودي لقطاع الطاقة في اليمن.
وتضم الدفعة الأولى 12 قاطرة، فيما تبلغ القدرة الإجمالية للمحطة 100 ميغاواط، وتنفذ بنظام البناء والتشغيل والتحويل (BOT).
وأفادت الوزارة بأن المؤسسة العامة للكهرباء استكملت تجهيز موقع المحطة في محطة الحسوة لاستقبال المعدات والبدء بالأعمال الفنية والهندسية، بانتظار وصول بقية التجهيزات تمهيدًا لاستكمال المشروع وتشغيله.