السبت 15 أُغسطس ,2026 الساعة: 06:39 مساءً

متابعة خاصة
دعا محافظ تعز السابق وعضو مجلس النواب علي المعمري، إلى تحويل الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي على مدينة المخا غربي المحافظة إلى "معركة وطنية كبرى" لإنهاء الانقلاب واستعادة صنعاء.
وقال المعمري، في منشور على صفحته في "فيسبوك"، إن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز أساليب إدارة الحرب التي اتُّبعت خلال السنوات الماضية، محذرًا من تكرار ترك تعز ومأرب تواجهان الحوثيين منفردتين، كما حدث خلال سنوات الحرب، ما "منح الحوثي امتياز توجيه هجماته وتكثيفها في جبهة واحدة، بينما لا يزال القرار السياسي والعسكري مترددًا في تقديراته وخارج حسابات الحسم العسكري".
واعتبر أن "تركيز مليشيا الحوثي الإرهابية هجماتها على المخا خلال الأيام الماضية واستهداف المنشآت المدنية هو تأكيد للمرة المليون أن هذه المليشيا وجدت في مهمة وحيدة، وهي تدمير الإنسان اليمني ومقدراته"، مشيدًا ببسالة قوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح في مواجهة هجمات مليشيا الحوثي، التي لم تتورع عن استخدام الأسلحة الاستراتيجية، مثل الصواريخ الباليستية، لإرهاب المدنيين وترويعهم وتدمير البنية التحتية.
وأشار إلى أن تركيز الحوثيين على استهداف المخا يأتي في سياق محاولة يائسة لاستعادة زمام المبادرة في تلك المنطقة الاستراتيجية القريبة من باب المندب، لافتًا إلى أن ذلك يأتي في وقت تواصل فيه المليشيا مهاجمة المدن والأعيان المدنية في مأرب وتعز والضالع، وقتل المدنيين.
ولفت إلى أن تكثيف الحوثيين هجماتهم بالصواريخ الباليستية يعبر عن حالة من الهستيريا التي تسيطر على مركز قرار المليشيا.
وشدد المعمري على ضرورة توحيد مختلف القوات والتشكيلات العسكرية تحت راية القوات المسلحة اليمنية، مؤكدًا وقوفه إلى جانب المقاومة الوطنية والقوات الحكومية حتى إنهاء الانقلاب واستعادة صنعاء وتحرير الشعب الرازح تحت سلطة «الاحتلال السلالي المتخلف البغيض».
وأكد أن معركة الدفاع عن المخا هي معركة كل اليمنيين، كما هي معركة تعز ومأرب والضالع وشبوة وأبين وصعدة، وفي مختلف المحاور القتالية، داعيًا إلى عكس هذه الهجمات وتحويلها إلى معركة وطنية كبرى لإسقاط الانقلاب وتحريك مختلف محاور القوات المسلحة والجبهات، لإنهاء معاناة الشعب واستعادة البلاد.
ولفت إلى أن الوقت حان لوضع حد للغطرسة الإيرانية التي تسببت بهذا الدمار للشعب اليمني ومقدراته، وتنظيف البلاد من نفوذها، بما يحقق تكامل المصالح مع دول الجوار، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، التي تربطها باليمن أواصر الدم والقربى وحدود مشتركة، معتبرًا أن أمن البلدين ومصيرهما واحد، وداعيًا إلى قطع الذراع الإيراني الذي حوّل جزءًا من اليمن إلى منصة للاعتداء على الأشقاء وتهديد المنطقة برمتها.