الإثنين 10 أُغسطس ,2026 الساعة: 05:13 مساءً

متابعة خاصة
قال قائد الفرقة الأولى من قوات الطوارئ اليمنية، اللواء ياسر المعبري، إن القوات المسلحة اليمنية باتت أكثر توحيداً وجاهزيةً لخوض معركة قال إنها تهدف إلى تحرير العاصمة صنعاء من سيطرة مليشيا الحوثي.
وأضاف المعبري، خلال تدشين جاهزية منتسبي اللواء العاشر التابع للفرقة الأولى من قوات الطوارئ، أن الضربات الأخيرة التي نفذتها مليشيا الحوثي واستهدفت معسكر تدريب في منطقة الثنية في مارب، تعكس حالة "المذبوح والمهزوم" التي تعيشها الجماعة.
وأكد أن مليشيا الحوثي "تمتلك من الحماقة بالقدر الذي يجعلها تسقط نفسها، وليست بحاجة إلى من يسقطها"، مشيراً إلى أن "المشروع الإيراني" تعرض لهزائم في سوريا ولبنان والعراق، وأن اليمن سيكون، في الطريق ذاته.
وأشار المعبري إلى أن توحيد المؤسسة العسكرية، إلى جانب "الإجماع الشعبي والقبلي"، بات يشكل قوة قادرة على خوض معركة تحرير صنعاء، مؤكداً أن القوات المسلحة تمتلك القرار للتحرك بمساندة أبناء القبائل اليمنية.
ولفت المعبري إلى أن مليشيا الحوثي تسعي إلى الانتقام من اليمنيين، وقال إن قيادة المليشيا تدرك المصير الذي ينتظرها من محاكمة على خلفية الجرائم المرتكبة بحق اليمنيين.
وأضاف أن القوات الحكومية ماضية، في "معركة التحرير التي لا تراجع فيها"، مؤكداً جاهزية قواته لتنفيذ المهام الموكلة إليها.
ووجه قائد الفرقة الأولى طوارئ رسالة إلى أبناء القبائل في مناطق سيطرة الحوثيين، داعياً إياهم إلى رفض الجماعة والمساهمة في إسقاط مشروعها، كما دعا المنخدعين بالجماعة إلى عدم الزج بأبنائهم في القتال، والحفاظ عليهم.
وأكد المعبري أن العملية العسكرية المرتقبة، لن تكون انتقامية، وإنما "عملية تصحيح واستعادة سيطرة".