الأربعاء 03 أكتوبر ,2018 الساعة: 10:37 صباحاً
وقال إن بلاده سعت قبل انعقاد دورة مجلس حقوق الإنسان، في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، إلى «خلخلة هذه التكتلات» في المجلس ضد بلاده، بالحوار بشكل مباشر مع كثير من وزراء خارجيتها، لتوضيح الصورة بشكل مباشر، ومحاولة التوصل إلى حل وسط «إلا أن هذه الدول، ومع الأسف، تحججت بأنها لن تستطيع الخروج أو اختراق الإجماع الأوروبي».
وأكد وزير الخارجية أن «مجموعة الدول الأوروبية لها حساباتها الخاصة، وحساباتها هذه تتناقض مع الجهد الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لعزل إيران، ووقف نشاطاتها الإرهابية في المنطقة، إذ ما زال الأوروبيون حتى هذه اللحظة يدافعون عن الاتفاق النووي المخل مع إيران، لذا فعصابات الملالي في إيران، وأذرعها الإرهابية في عدد من الدول، تتنفس الصعداء، وتمارس أعمالها الإجرامية والإرهابية دون محاسبة».
وقال: «أوضحنا للمجتمع الدولي أن الحكومة تلجأ للعمليات العسكرية، بعد أن فشلت كل فرص السلام الذي تسعى إليه الحكومة، وقد أعطت المبعوث الخاص قرابة 4 أشهر تهدئة، تم خلالها وقف إطلاق النار غير المشروط لإنجاح مساعيه في إيجاد طريق السلام حول مبادرة الحديدة، ولكن - وللأسف - لم يتحقق أي شيء طيلة الفترة الماضية. ومع ذلك، ذهبت الحكومة إلى جنيف بحثاً عن السلام المنشود، ولم يحضر حينها الطرف الانقلابي إلى طاولة المشاورات التي قدم قبلها كل التعهدات للحضور، وهذا يدل على استخفاف الانقلابيين واستهتارهم بالأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن».