الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
Toggle navigation
الرئيسية
أخبار وتقارير
تحليلات
أحوال
آراء
ملفات وحوارات
بروفايل
أسواق وأعمال
فيديو
الحوادث
قضية تزكية الصحابة
الرئيسية
كتابات
الجمعة 26 يونيو ,2026 الساعة: 04:55 مساءً
بلال الطيب
لا تزال قضية تزكية الصحابة واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في السجالات التاريخية والمذهبية. فبينما يندفع بعض الخطاب الديني إلى المُبالغة في مدح شخصيات بعينها، يأتي القرآن الكريم ليضع ميزانًا صارمًا يعيد الأمور إلى نصابها، مُؤكدًا أنَّ التفاضل الحقيقي يُحسم بعلم الله لا بمديح البشر.
النص القرآني رفض التزكية المطلقة، سواء للنفس أو للآخرين، وأكد أنَّ معيار التقوى يُعرف بميزان الغيب الذي لا يطلع عليه إلا الله وحده. هذا المبدأ وضع حدًا للغلو الذي كثيرًا ما تحوّل عبر التاريخ إلى أداة للفرقة والفتنة، حيث يُستغل المدح المفرط لتكريس الانقسام أو صناعة رموز بشرية فوق النقد.
ومن هنا، يُصبح السؤال الجوهري: هل نحن أمام أزمة فهم للنصوص، أم أمام توظيف متعمد لها في سياقات سياسية ومذهبية؟
الحقيقة أنَّ القرآن الكريم، كلام الله المُعجز والخالد، أغلق هذا الباب بصرامة حين قال: "فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى". وامتد هذا التوجيه القرآني ليرفض منح صكوك الصلاح المطلق للآخرين أو المبالغة في تقريظهم، بقوله تعالى: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا".
أما الأحاديث التي وردت في مدح بعض الصحابة، فهي محكومة بظروفها ومناسباتها، ولا يجوز أنْ تُقرأ بمعزل عن السياق القرآني الجامع.
إنَّ إعادة الاعتبار لهذا المنهج القرآني، ضرورة فكرية وأخلاقية، تضع حدًا لثقافة الإطراء المُبالغ فيه، وتعيد ضبط العلاقة بين التاريخ والدين. فالتزكية المطلقة ليست من الدين، وإنما هي من صناعة البشر. بينما الدين الحق علّمنا أنَّ الحكم لله وحده، وأنَّ السرائر لا يعلمها إلا عالم الغيب والشهادة.
التعليقات
آخر الأخبار
العليمي يدعو إلى التعبئة العامة والنفير الوطني ويعلن عفواً شاملاً عن المنشقين عن الحوثيين
حشود جماهيرية حاشدة في تعز احتفاءً بثورة 26 سبتمبر
القوات الحكومية تعلن السيطرة على قمة جبل نُمان ودار الكافر في لحج
الأكثر قراءة
آراء
وثائق أمريكية تكشف تفاصيل مقتل الرئيس الحمدي وكيف كان عفاش يسدد الطعنات بجنبيته خوفا من نظرات الشهيد الأخيرة
توجيهات من قيادة محور تعز بشأن حمل المسافرين بين الحوبان والمدينة للعملة
اكتشاف دلائل قوية على وجود الألماس في ثلاث محافظات يمنية...ما هي؟
ما الجديد في نظام إقامة ودخول اليمنيين إلى مصر...؟مسؤول بسفارة اليمن في القاهرة يوضح
ما حقيقة فتح منفذ الطوال الحدودي بين اليمن والسعودية؟
جمال أنعم
وأظل أزحف في الصراع
ياسين التميمي
يوم سقوط صنعاء المشؤوم
أحمد عثمان
تعز.. قصة غامضة بلا فهرس ووجه بلا ملامح
مجيب الرحمن الوصابي
من مقبرة شيخ الدويل إلى جمر الحرب (طقوس العبور)
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
Create Account
Log In Your Account