الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
Toggle navigation
الرئيسية
أخبار وتقارير
تحليلات
أحوال
آراء
ملفات وحوارات
بروفايل
أسواق وأعمال
فيديو
الحوادث
ثلاثة أسباب وراء الاستدانة السعودية أكبرها كلفة حرب اليمن الباهظة
الرئيسية
اسواق واعمال
الخميس 20 سبتمبر ,2018 الساعة: 02:03 مساءً
وكالات
قالت وكالة "يورو نيوز" في تقرير الأربعاء، إن هنالك ثلاثة أسباب وراء الاستدانة المتواصلة للحكومة السعودية، أكبرها الكلفة الباهظة للحرب اليمنية التي تقدر بحوالى 6 مليارات دولار شهرياً.
وكانت مؤسسة الأبحاث البريطانية "آي أتش أس ماركتس"، قد قدرت في تقرير صدر الأسبوع الماضي، حجم الإنفاق الدفاعي المتوقع للسعودية العام المقبل 2019 بحوالى 100 مليار دولار.
وتقدر صحيفة "ذا تايمز" البريطانية كلفة الحرب اليمنية منذ بدئها وحتى الآن بحوالى 250 مليار دولار. وتقدر مؤسسة "الراجحي كابيتال" في تقريرها الصادر يوم 3 سبتمبر/أيلول الجاري الدخل السعودي المتوقع من النفط بحوالى 161 مليار دولار.
وعلى الرغم من أن هذه التوقعات أكبر بمبلغ 30 مليار دولار، عما كان متوقعاً، لأنه سيعني أن السعودية ستحتاج إلى مزيد من الديون مع حجم المشتريات الضخمة للمملكة، خاصة "دفاعات باتريوت" لصد الهجمات الصاروخية من قبل جماعة الحوثي.
أما العامل الثاني، فهو نزوح الأموال خارج السعودية. ومنذ الاعتقالات التي نفذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان العام الماضي، بدأ أثرياء السعودية وأمراؤها يهربون أموالهم للخارج لقلقهم على سلامتها.
وعلى الرغم من ذلك، لا تظهر البيانات الرسمية حجم الأموال التي نزحت من السعودية، إلا أنها تعترف بذلك كما تعترف السلطات السعودية كذلك بإحجام الأثرياء عن الاستثمار في المشاريع السعودية، أو حتى إظهار ثروتهم كما كان في السابق.
وحسب "رويترز"، يرى بعض المصرفيين بالبنوك التجارية أن نزوح التدفقات الرأسمالية الخاصة من البلاد ربما يرجع أساساً إلى مراقبة البنك المركزي الشديدة لحركة الأموال.
أما العامل الثالث، فهو هبوط أسعار النفط الذي لا يزال المصدر الرئيس للدخل في المملكة، على الرغم من الحديث عن التنويع. ويذكر أن أسعار النفط انخفضت إلى أقل من 30 دولاراً للبرميل خلال عام 2015.
وحصل صندوق الاستثمارات العامة السعودي على قرض دولي مجمع بقيمة 11 مليار دولار، وهو قرض تجاري غير مسبوق لصندوق الثروة السيادي الرئيسي في المملكة النفطية. ولكن هذا القرض جاء بفائدة أعلى من الفائدة بين البنوك في لندن.
وحسب تقرير "يورو نيوز"، يعد قرض الصندوق السيادي بمثابة بديل لإيجاد سيولة للحكومة السعودية لتمويل برنامج إصلاح ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان الذي يعرف باسم "رؤية "2030.
لكن التراجع عن خطة طرح أرامكو في البورصة عزز الإحساس بغياب القدرة على توقع الأحداث في السعودية.
التعليقات
آخر الأخبار
الحكومة توجه بتطبيع الأوضاع في المخا والمناطق المستعادة بالساحل الغربي
رئيس هيئة الأركان: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة واستعادة العاصمة صنعاء
العليمي يتابع سير «فجر اليمن» ويشيد بالتقدم الميداني في الساحل الغربي
الأكثر قراءة
آراء
وثائق أمريكية تكشف تفاصيل مقتل الرئيس الحمدي وكيف كان عفاش يسدد الطعنات بجنبيته خوفا من نظرات الشهيد الأخيرة
توجيهات من قيادة محور تعز بشأن حمل المسافرين بين الحوبان والمدينة للعملة
اكتشاف دلائل قوية على وجود الألماس في ثلاث محافظات يمنية...ما هي؟
ما الجديد في نظام إقامة ودخول اليمنيين إلى مصر...؟مسؤول بسفارة اليمن في القاهرة يوضح
ما حقيقة فتح منفذ الطوال الحدودي بين اليمن والسعودية؟
حبر الشتات
من الذروة إلى الانحدار: معركة تعز وشواهد التحول في اليمن
مروان الغفوري
نزال تاريخي ومعركة عمادها الإرادة قبل الذخيرة
أحمد محمد الهياجم
من ميونخ إلى صنعاء...حين تصبح المهادنة شهية
جمال أنعم
هذا وقت الحشد
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
Create Account
Log In Your Account