السبت 01 نوفمبر ,2025 الساعة: 04:24 مساءً

متابعات
زعمت مليشيا الحوثي، أنها ألقت القبض على المتهمين في جريمة اغتيال الطبيبة وفاء صدام حامد الباشا (35 عاماً)، التي وقعت مساء الجمعة، بالقرب من مبنى وزارة الإعلام في صنعاء.
ووفقاً للرواية الحوثية، فإن المجني عليها كانت داخل سيارتها من نوع "كيا سول"، عندما أقدم شخصان يُدعيان محمد جبران سويد القيسي (20 عاماً) وعصام محمد يحيى العقيدة على كسر نافذة السيارة والاعتداء عليها، ما أدى إلى تجمّع عدد من المواطنين في المكان.
وأضاف البيان أن أحد سكان الحي، ويدعى عبدالرحمن ماجد محمد السويدي، أطلق النار على السيارة أثناء محاولة المتهمين الفرار بها، فأُصيبت الطبيبة بطلق ناري أدى إلى وفاتها على الفور.
وزعمت شرطة الحوثي أن المتهمين فرّوا عقب اكتشاف مقتلها، وأنها باشرت تحرياتها وضبط المتورطين في الواقعة، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية.
وتأتي هذه المزاعم بعد موجة استنكار واسعة، إثر جريمة اغتيال الطبيبة وفاء المخلافي، وسط اتهامات للمليشيا بالتورط أو التغطية على الفاعلين الحقيقيين.
من جانبه، أفاد المحامي وضاح قطيش أن المتهم الرئيسي في الجريمة، المدعو عصام العقيدة، يعمل عسكريًا في قوات النجدة التابعة للمليشيا، وله سوابق في التقطّع والحرابة ونهب المواطنين.
وأضاف قطيش أن هذه ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها مثل هذه الجرائم، معربًا عن أمله في إحالة جميع المتهمين إلى إدارة البحث الجنائي لاستكمال جمع الأدلة، ورفع التقارير الفنية، وتفريغ محتويات الهواتف، والتخاطب مع شركات الاتصالات لاستخراج المكالمات والرسائل، وجمع وتحليل البيانات، تمهيدًا لإحالتهم إلى النيابة المختصة.
من جانبه، قال جميل الحاج، وهو من أسرة الطبيبة وفاء صدام المخلافي، إنها كانت في زيارة لأختها بمنطقة شملان يوم الخميس الماضي، وغادرت منزلها قبل غروب الشمس، وفي طريق عودتها توقفت عند أحد محلات الصرافة لاستلام حوالة مالية، قبل أن تتعرض لتقطع من قبل عصابة مسلحة في حي النهضة شمال صنعاء.
وأوضح أن العصابة اعترضت طريقها، لكنها رفضت التوقف، لتبدأ بمطاردتها حتى وصلت إلى شارع وزارة الإعلام، وأطلق أفراد العصابة النار على سيارتها من نوع كيا سول، ما أدى إلى مقتلها على الفور.
وطالب الحاج، باسم العائلة بسرعة استكمال المحاكمة وتنفيذ حكم الإعدام والتعزير بحق الجناة، باعتبار الجريمة عمل حرابة وتقطع يهدد أمن المجتمع ويثير الرعب بين المواطنين.