الأحد 12 أُغسطس ,2018 الساعة: 06:42 مساءً

تعز- خاص
اتهمت قيادة اللواء 22 ميكا في مدينة تعز، كتائب "أبو العباس" المدعوم من دولة الإمارات، بدعم جماعات مسلحة خارجة عن القانون والإعتداء على المؤسسات العامة، و قطع خطوط الإمداد على قوات الجيش المرابطين في خطوط التماس مع العدو في الجبهة الشرقية.
ولفت بيان صادر عن اللواء 22 ميكا اليوم الأحد –حصل "الحرف 28" على نسخة منه، فإن العناصر الخارجة عن القانون قامت باختطاف جنود اللواء في طاقم العمل المدفعي في القطاع الأول في نقطة الشيباني، وقامت بتسليمهم لحمزة الكحيل توجيهات مباشرة من عادل العزي نائب كتائب أبي العباس وتم تصفيتهم في شهر رمضان بصورة بشعة في فناء مدرسة الأقصى التي تقع في نطاق سيطرة كتائب أبي العباس.
كما أشارت إلى أن كتائب أبي العباس تحركت لخلط الأوراق داخل المدينة، وعادت حوادث الاغتيالات، وخلال أربعة وعشرين ساعة تم اغتيال 5 جنود من اللواء 22 وفي أماكن تسيطر عليها كتائب أبي العباس، على حد ما جاء في البيان.
وأشادت قيادة اللواء 22 ميكا بتعز، بموقف رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي واعتماده لموازنة تحرير محافظة تعز من مليشيا الحوثي الانقلابية، مؤكدة جاهزية اللواء وكل جنوده لخوض معركة التحرير واستكمال تطهير المحافظة.
وقالت قيادة اللواء 22 ميكا، إن قيادات تعز اجتمعت على هدف واحد، وهو استكمال التحرير، وتعزيز الأمن، وتفعيل المؤسسات الحكومية وعودة الدولة.
وفي وقت سابق من اليوم تمكنت وحدات في الجيش الوطني من استعادة السيطرة على مدرسة النجاح، حارة قريش و مدرسة أروى و استراحة المحافظ القديمة شرقي المدينة بعد مواجهات عنيفة مع مسلحين تابعين لكتائب أبو العباس و وخلايا متورطة بالاغتيالات.
وبدأت الاشتباكات الأخيرة عقب خلافات بين أفراد من كتاب ابي العباس مع قائدهم عادل عبده فارع على ذمة امتناع الأخير عن صرف مرتبات كتيبة الشهيد عرفات دماج في ضواحي المدينة اعقبها نشر القائد الميداني للكتائب عادل العزي عناصره في احياء وشوارع المدينة القديمة واقتحام المستشفى الجمهوري بالتزامن مع اغتيال عدد من افراد الحيش الوطني شرقي المدينة.
وشنت كتائب أبو العباس هجوما عنيفا على مواقع الجيش شرقي المدينة، وقالت مصادر عسكرية في وقت سابق إن مليشيا ابي العباس قطعت خطوط امداد الجيش الى جبهات المواجهة مع الحوثي وقامت بإطلاق النار على مواقعه من الخلف ما أدى الى مقتل عدد من افراده.
وجاءت هذه التطورات بعد ٣ أيام من إقرار خطة لاستكمال تحرير المدينة وتشكيل لجان عسكرية ومدنية لهذا الغرض لكن مليشيا ابو العباس المدعومة من الامارات افتعلت مشكلة بين عناصرها وهاجمت مواقع الجيش مسنودة بجماعات ارهابية وعصابات اغتيالات بحسب اتهامات الجيش.