قال المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم الأربعاء، إنه أجرى مشاورات مع شخصيات يمنية اجتماعية وسياسية لديها معرفة فريدة بالمجتمع اليمني.
وذكر الحساب الرسمي للمبعوث الأممي أن الاجتماع على مدى يومين ناقش سبل استئناف العملية السياسية، وهو يندرج في اطار الجهود المستمرة التي يبذلها المبعوث الأممي من أجل الانخراط في مشاورات مع الأطراف اليمنية كافة.
وقال غريفيث الذي ترأس الاجتماع :"يهدف هذا الاجتماع إلى أن يكون لي الفرصة للتشاور مع شخصيات يمنية اجتماعية وسياسية لديها معرفة فريدة بالمجتمع اليمني".
وكانت صحيفة "البيان" الإماراتية قد قالت في وقت سابق اليوم الأربعاء، إن جلسة مشاورات غير رسمية تضم ممثلين عن القوى السياسية اليمنية وشخصيات اجتماعية وممثلات عن المرأة، بحضور المبعوث الدولي مارتن غريفيث، بهدف خلق تحالف اجتماعي واسع داعم لخطة السلام التي تتبناها الأمم المتحدة.
ووفقا للصحيفة، المصادر ذاتها، فإنّ اللقاء سيكرّس لمناقشة مساندة جهود إحلال السلام في اليمن، ودعم خطة المبعوث الدولي بشأن تجنيب مدينة وميناء الحديدة عملية عسكرية، كما سيقدم المشاركون آراءهم لكيفية إنهاء القتال، ودور الفئات الاجتماعية في دعم ومساندة جهود إحلال السلام، وتوسيع قاعدة المشاركة في الحوار السياسي، الهادف إلى وضع تصوّر شامل للمرحلة الانتقالية بعد الاتفاق على وقف القتال.
وكشفت المصادر عن أنّ المبعوث الدولي مارتن غريفيث، سيكثّف خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، اتصالاته ولقاءاته مع كافة الأطراف والفعاليات اليمنية والحوثيين للتحضير لجلسة المشاورات القادمة المقرر انعقادها 6 سبتمبر المقبل في جنيف.