احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع في عدن و"الانتقالي الجنوبي" يتهم الحكومة بانهيار العملة
الأحد 05 أُغسطس ,2018 الساعة: 10:15 مساءً
عدن- خاص

شهدت العاصمة المؤقتة عدن (جنوبي اليمن) مساء اليوم الأحد، احتجاجات شعبية ضد الحكومة الشرعية، بسبب التدهور الأمني وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وأفادت مصادر محلية لـ"الحرف 28" إن مدينة المعلا شهدت عصر اليوم الاحد تظاهرة العشرات من المواطنين تنديداً بالانفلات الأمني التي تشهده المدينة ومطالبةً بإصلاح الاوضاع وخفض أسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية وتحسين الخدمات.

وذكرت المصادر أن المشاركون في المسيرة رفعوا لافتات تطالب الحكومة الشرعية والتحالف العربي بإصلاح الأوضاع عدن والمحافظات الاخرى.

وعبر المحتجون عن استنكارهم لصمت الحكومة والتحالف العربي إزاء استمرار التدهور الأمني في المدينة، وفي مقدمتها الاغتيالات ضد الشخصيات الاجتماعية والقيادات الأمنية والدينية.

  ويعاني سكان عدن من تردي الخدمات العامة خصوصاً الكهرباء بالتزامن مع موجة حر شديدة دائماً ما تعيشها المدينة الساحلية في فصل الصيف.

وفي الآونة الأخيرة شهدت عدن وضعاً أمنياً غير مستقر وتردي الخدمات وتفاقمها على أكثر من صعيد رغم عودة الرئيس هادي وحكومته إليها قبل قرابة شهرين.

من جهته؛ اتهم المجلس الإنتقالي الجنوبي، اليوم، الحكومة الشرعية، بالعمل على استمرار انهيار الريال اليمني.

وقال المجلس المطالب بالإنفصال، في بيان نشره الموقع الرسمي عقب اجتماع لقيادته، إن الحكومة فشلت في توفير الخدمات الضرورية وتمارس الإفقار المتعمد للمجتمع، من خلال السماح لتدهور العملة الوطنية رغم الغطاء المالي المتوفر المقدم من دول التحالف، وعلى رأسها السعودية.

وأضاف المجلس المدعوم من "الإمارات" أن ما تمر به العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية المحررة، من أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية خانقة ومظاهر انفلات أمني غير مسبوق، ممنهجة ومبرمجة وتدار لأغراض سياسية يراد منها إخضاع شعب الجنوب والاستقواء على إرادته وتجاوز حقوقه المشروعة في استعادة الدولة بحدود 1990م.

وأردف البيان أن المجلس الانتقالي الجنوبي يرى أن كل هذه الأزمات المفتعلة، هي نتاج التجاوز والتجاهل والالتفاف على حل القضية الجنوبية، حلاً جذرياً انطلاقاً من جذور الخطأ التاريخي الجسيم لمشروع الوحدة بعد حرب صيف 1994م وتراكماتها.

وجدد المجلس موقفه المطالب بإسقاط الحكومة الشرعية، ووقوفه إلى جانب المتظاهرين الذين يطالبون بإسقاط الحكومة حد قوله.

ويستحوذ قادة المجلس الإنتقالي المدعوم من الإمارات على معظم مفاصل الدولة في عدن، كما ويسيطرون عسكريا وأمنيا على المدينة، مادفع مراقبين لاتهام أبوظبي بخلط الأوراق في عدن عبر أدواتها في المجلس الإنفصالي.

وتعليقاً حول بيان المجلس الانتقالي حذر الصحفي الجنوبي، فتحي بن لزرق، أبناء محافظة عدن من أي انجرار لمحاولات يتزعم فيها المجلس الانتقالي احتجاجات شعبية في عدن ضد الحكومة وللمطالبة بإصلاح الأوضاع وخفض الأسعار .

وقال بن لزرق في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك : "حذار حذار .. ان يحاول الانتقالي تزعم أي احتجاجات شعبية في عدن ضد الحكومة وللمطالبة بإصلاح الأوضاع وخفض الأسعار" .

وأضاف: حذار يا ابناء "عدن" ان يستلق هؤلاء على ظهوركم لتحقيق مكاسب مادية. محذراً من لصوص الثورات -حد وصفه.

 


Create Account



Log In Your Account