الخزانة الأمريكية توقف شركات مالية إماراتية نقلت أموال للحرس الثوري الإيراني
الأحد 15 يوليو ,2018 الساعة: 11:04 مساءً
متابعات

أعلنت الخزانة الامريكية توقيف شبكة من الصناديق المالية وشركات الصرافة في الامارات العربية المتحدة بسبب نقلها ملايين الدولارات إلى الحرس الثوري الإيراني.

والإمارات طرف رئيسي في الحرب الدائرة في اليمن منذ اكثر من 3 سنوات بزعم مواجهة التوسع الإيراني في المنطقة ضمن التحالف العربي بقيادة السعودية وتؤكد تقارير غربية أنها كانت الداعم الرئيسي لانقلاب الحوثبين وصالح في سبتمبر 2014.

وقالت وكيلة وزارة الخزانة الامريكية لشؤون الارهاب والمخابرات المالية، سيجال مانديلكر، إن الولايات المتحدة اوقفت خلال شهر مايو الفائت شبكة من الصناديق المالية وشركات الصرافة في (الامارات العربية المتحدة) التي كانت تدار من قبل مسؤولين في البنك المركزي الايراني ، وكانت تستخدم النظام المالي الاماراتي لنقل ملايين الدولارات الى (فيلق القدس) التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأضافت، مانديلكر، بان هذه الصناديق كانت تستخدم لتمويل "حزب الله اللبناني" والحوثيون في اليمن والرئيس السوري، بشار الأسد،

وكشفت عن أن العملية تأتي في أعقاب تعاون وثيق بين واشنطن وأبو ظبي، والذي عين العشرات من الأفراد والكيانات على قائمة الإرهاب في مايو.

من جهتها قالت وكالة أنباء الإمارات إن الأفراد والجماعات تم التعرف عليهم بعد أن تبين أنهم نقلوا ملايين الدولارات إلى الحرس الثوري الإيران

وفي الشهر الماضي، أعلن البنك المركزي الإماراتي عن قيامه بتقييد عمليات سبع شركات لصرف العملات بسبب انتهاك غير محدد لمكافحة غسيل الأموال وغيرها من اللوائح.

وسبق للمملكة العربية السعودية توجيه اتهامات للامارات بواسطة وزير الخارجية الراحل سعود الفيصل بالتواطوء مع إيران واستخدام نظامها المالي للاحتيال على العقوبات الدولية على ايران وتيسير وصول التدفقات النقدية لطهران في 2011 بحسب وثائق ويكيليكس.
وتحتفظ الإمارات بعلاقات تجارية وثيقة بإيران ويبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين قرابة 20 مليار دولار سنويا في الوقت الذي تقول أنها تساعد المملكة السعودية والحكومة الشرعية في مواجهة الحوثيين الموالين لطهران.

وتلعب ابوظيي دورا مثيرا للجدل ومتناقضا في المنطقة، فقد مولت إنقلاب صالح والحوثي بصنعاء بالمال والعتاد ساهم في تمدد النفوذ الإيراني بالمنطقة ثم عادت لتقود جهدا  رئيسيا في تحالف عربي على رأسه السعودية لمواجهة التمدد الإيراني كما تقول، بينما تتهمها الحكومة اليمنية بالتلاعب بمسار الحرب ودعم مليشيات محلية ضدا على الجيش الحكومي كما يتهمها ناشطون يمنيون بالعمل على إجهاض أي,محاولة للقضاء النهائي على القوة العسكرية للحوثيين في اليمن.

وفي الشأن السوري كشفت تقارير غربية قبل أسابيع عن مساعدة الإمارات لنظام الاسد وتمويل الحملة العسكرية الروسية لتثبيت حكمه وضرب المعارضة الثورية المسلحة، لتقف جنبا الى جنب مع طهران في الأزمة السورية الدامية.


Create Account



Log In Your Account