الثلاثاء 11 أبريل ,2023 الساعة: 01:25 صباحاً

متابعة خاصة
قالت الأمم المتحدة، يوم الاثنين، إنها ليست مشاركة في المحادثات الجارية مع جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، مؤكدة ترحيبها فيها.
ونقلت قناة الجزيرة عن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن الأمم المتحدة لم تشارك في المحادثات الجارية في صنعاء.
وقال دوجاريك، إن المحادثات بين الوفدين السعودي والعماني مع الحوثيين في صنعاء خطوة محل ترحيب نحو "تهدئة التوترات".
وأضاف دوجاريك، أن المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ "يواصل التنسيق مع دول المنطقة بشأن استئناف العملية السياسية على أمل تجنب أي تصعيد".
ويجري في صنعاء، مباحثات سعودية عمانية، مع قيادات بجماعة الحوثي، تناولت سبل إحلال السلام في اليمن، وفقا لوسائل إعلام تابعة للحوثيين.
فيما قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، إن زيارته لصنعاء "بهدف تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار ودعم عملية تبادل الأسرى وبحث سبل الحوار بين المكونات اليمنية للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام في اليمن".
واعتبر آل جابر، الزيارة في اطار "استمراراً لجهود المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية ودعماً للمبادرة التي قدمتها المملكة في ٢٠٢١".
وأعلنت السعودية في مارس 2021 عن هدنة تضمنت، وقف اطلاق النار، وفتح مطار صنعاء لعدد من الرحلات الإقليمية والدولية، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة، وفق "اتفاق ستوكهولم".
إلا أن هذه التحركات زالتغيرات الدراماتيكية في المواقف السعودية حيال الحوثيين اثارت الكثير من الجدل.
ويقول البعض إن الرياض تريد الانسحاب من تبعات الحرب في اليمن بعد تدمير البلاد ووضعها على مشارف التمزيق، فيما يرى آخرون أنها هزمت وقبلت بنفوذ إيران في اليمن مرغمة، في حين تقول وجهة نظر ثالثة إنها حققت اهدافها بإضعاف البلاد وترسيخ سيطرة مليشيا الحوثي بعد تصفيتة الشرعية وشرعنة المليشيات في البلاد شمالا وجنوبا.