منظمة حقوقية تدعو لإنهاء حالة الغموض التي تلف مصير السياسي محمد قحطان وفيصل رجب
الأربعاء 05 أبريل ,2023 الساعة: 10:29 مساءً

طالبت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان، بالكشف عن مصير السياسي والقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان واللواء فيصل رجب لاعتبارات إنسانية، معتبرة عجز الأمم المتحدة عن معرفة مصيرهم فشلاً ذريعاً.

ودعت منظمة رايتس رادار ومقرها أمستردام بهولندا، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ للقيام بدور فعال لإنهاء حالة الغموض التي تلف مصير السياسي اليمني محمد محمد قحطان واللواء فيصل رجب المختطفين لدى جماعة الحوثي بصنعاء لنحو ثمان سنوات.

ويعد الخامس من إبريل/نيسان الجاري، الذكرى الثامنة لاختطاف وإخفاء القيادي البارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان الذي اقتحم مسلحو الحوثي منزله واختطفوه من بين أسرته وأخفوه قسريًا، وللسنة الثامنة على التوالي لا يزال مصيره مجهولا. 

وقالت المنظمة في بيان لها، "كنا نأمل أن تفضي جولة المباحثات الأخيرة بشأن الأسرى والمختطفين بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي منتصف مارس/آذار المنصرم في جنيف، وأُعلن فيها عن التوصل لاتفاق لعملية تبادل 887 أسير ومختطف من الجانبين، الى ان تشمل كافة المختطفين والأسرى من القيادات السياسية المدنية والعسكرية، إلا أن ذلك لم يحدث، حيث تم استثناء القيادي محمد قحطان واللواء فيصل رجب لأسباب غير واضحة".

وأضافت أن من المؤسف أن يعجز مبعوث الأمم المتحدة بما يمثله من نفوذ وثقل دولي عن انتزاع حتى معلومة تتعلق بمصير قحطان الذي لا تعرف أسرته شيئاً عن مصيره، فضلاً عن وضعه الصحي.

وتابع البيان: "نعتقد انه لا يوجد ما يبرر بقاء قحطان رهن الإخفاء القسري، خصوصاً وأن النيابة الجزائية المتخصصة التابعة للحوثي كانت قد أصدرت مذكرة إلى الأمن السياسي التابع لها بتاريخ 5 فبراير/شباط 2019 يقضي بالإفراج عنه، وهو اعتراف ضمني رسمي منهم بمعرفتهم بمكانه ومسؤوليتهم عن احتجازه على الأقل بصفتهم سلطة أمر واقع في العاصمة صنعاء".

وكان القيادي في المجلس السياسي الأعلى لجماعة الحوثي البرلماني سلطان السامعي قال في لقاء صحفي مع قناة المهرية في 10 إبريل/نيسان 2022 أن محمد قحطان ليس موجوداً لدى جماعته وأنهم لم يقوموا باختطافه، وأن من اختطفه هم قوات تتبع الرئيس الأسبق علي صالح.

واعتبرت المنظمة، هذا التصريح خلط الأوراق وعمّق من معاناة أسرة قحطان، التي أكدت في بيان سابق تواجد مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الحوثي حالياً يوم 10 إبريل/نيسان 2015 في مكان احتجازه عقب اختطافه بخمسة أيام فقط وهي الزيارة الوحيدة التي سمح بها لأسرته ومنذ ذلك الحين منعوا من زيارته ولا حتى من معرفة شيءٍ عن مصيره.

واعتبرت عدم قدرة مبعوث الأمم المتحدة وكذلك الصليب الأحمر الدولي على كشف سر مصير السياسي قحطان مؤشر عجز أممي وفشل في الملف الإنساني.

كما طالبت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان جماعة الحوثي بمراعاة الاعتبارات الإنسانية الخاصة بحالة قحطان أولاً لكونه شخص مدني كبير في السن، يعاني ظروفاً صحية، ومراعاة لمعاناة أولاده وأسرته جراء حرمانهم منذ سنوات.

وجددت مطالبتها للأمم المتحدة بمختلف هيئاتها استخدام نفوذها الدولي وسلطة القانون الدولي لضمان حياة وسلامة كافة المختطفين والمخفيين قسرياً في اليمن لدى كافة الأطراف وفي مقدمتهم السياسي محمد قحطان واللواء فيصل رجب.


Create Account



Log In Your Account