الخميس 26 يناير ,2023 الساعة: 01:11 مساءً

متابعات
حدد مجلس العلوم والأمن التابع لنشرة علماء الذرة، يوم الـ24 من الشهر الجاري، لتحديث ساعة "يوم القيامة" ليعلن عن تقديرات بشأن ما إن كانت تقترب من نهايتها فعلًا، وأي هامش يتبقى لها لتدارك ما يمكن تداركه.
ومن خلال التحديث سيقرر المجلس ما إذا كان الموعد نفسه الذي أعلن عنه سابقًا، هو تثبيت عقارب الساعة عند 100 ثانية قبل منتصف الليل، أم إن هناك تغييرًا ما في هذا الموضوع.
وقالت نشرة علماء الذرة إنها ستأخذ بالاعتبار التغييرات الجديدة التي طرأت على العالم مثل التهديدات البيولوجية، وأزمة المناخ المستمرة، والحرب الروسية الأوكرانية.
ويقوم أعضاء المجلس في نشرة علماء الذرة سنويًا بتعديل الوقت، للتفكير فيما إذا كانت أحداث العام السابق قد دفعت البشرية إلى الاقتراب من الدمار، ويعتمدون في ذلك على قاعدة بيانات تضم أكثر من 100 تنبؤ لتقييم المخاطر.
وتعتبر ساعة القيامة، ساعة رمزية أنشأها العلماء في عام 1945، و بعضهم شارك في صنع القنبلة النووية.
وكشف عنها لأول مرة في بداية الحرب الباردة عام 1947 من قبل مجلس العلوم والأمن.
وتتحرك عقاربها وفقًا لمؤشرات تحسن وضع العالم في مواجهة الأخطار النووية والمناخية.
وفي عام 1953، تحركت عقارب الساعة إلى ما قبل منتصف الليل بدقيقتين، بعد أن فجرت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي أول أسلحة نووية.
وفي 21 يناير/ كانون الثاني 2022، ثبت المجلس عقارب الساعة عند 100 ثانية فقط قبل ساعة الصفر وهي 12 منتصف الليل.