حملت مؤسسة الشموع للصحافة والاعلام، قائد القوات الاماراتية في عدن ووزير الداخلية الميسري مسئولية الهجوم الذي تعرضت له المؤسسة في 1 مارس الماضي في المدينة الخضراء بالعاصمة المؤقتة عدن.
واتهمت مؤسسة الشموع في بيان أصدرته مساء الثلاثاء، قوات تابعة للتحالف العربي بعدن ومسؤولية في وزارة الداخلية بتنفيذ الهجوم على مقر المؤسسة بعدن ومطابع صحيفة أخبار اليوم. مطالبة بتقديم مرتكبي الحادث الاجرامي إلى القضاء.
وأكدت مؤسسة الشموع انها تتجه في حال استمرت المماطلة في وعدم القبض على مرتكبي تلك الجريمة للقضاء، وسرعة تعويض المؤسسة التعويض العادل عن الأضرار والخسائر فإنها ستتجه وبالتنسيق مع منظمات دوليه لرفع قضايا في المحاكم الدولية على كل من الحكومة اليمنية وقوات التحالف بقيادة الإمارات في عدن.
كما أدانت استمرار تجاهل الحكومة وتعاملها السلبي في قضية الاعتداء الغير مسبوق بحق مؤسسة إعلامية وطنية استنكرها العالم وتجاهلتها حكومة الدكتور بن دغر، ويمثل هذا التجاهل جريمةً في حد ذاته.
وأدانت مؤسسة الشموع جميع المؤسسات الإعلامية في الداخل والعالم ادانة الجريمة والوقوف معها حتى يتم إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة وتعويضها التعويض العادل عن جميع الأضرار والخسائر التي تعرضت لها.
وزادت وتيرة الاعتداءات على صحفيين ومؤسسات إعلامية جنوبي البلاد خلال الأسابيع الماضية، بسبب انتقادهم للممارسات التي تقوم بها الفرق الأمنية التابعة للإمارات في المحافظات الجنوبية.