الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
Toggle navigation
الرئيسية
أخبار وتقارير
تحليلات
أحوال
آراء
ملفات وحوارات
بروفايل
أسواق وأعمال
فيديو
الحوادث
قوات الإمارات تهدد بقصف أكبر منشأة نفطية جنوب شرق اليمن
الرئيسية
أخبار وتقارير
القوة التي يقودها العظمي، هي وحدة عسكرية شكلها الإماراتيون قبل أكثر من عام - جيتي
السبت 23 يونيو ,2018 الساعة: 10:22 صباحاً
صُحف
نشب توتر عسكري، بين قائد حماية شركة "بلحاف" وقيادة القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي بقيادة السعودية، في محافظة شبوة (جنوب شرق اليمن).
ونقلت صحيفة "عربي 21" عن مصدر محلي قوله بأن توترا يسود منشأة بلحاف للغاز المسال، التي تقع على بعد 150 كم من مدينة عتق عاصمة شبوة، بين قائد حماية المنشأة، خالد العظمي، والإماراتيين، وبلغ مستوى غير مسبوق.
والقوة التي يقودها العظمي، هي وحدة عسكرية شكلها الإماراتيون قبل أكثر من عام، ضمن قوات "النخبة الشبوانية" التي انتشرت في شبوة في آب/ أغسطس 2017.
وتقع في منطقة "بلحاف"، أكبر منشأة يمنية مخصصة لتصدير الغاز المسال، عبر الأنبوب الرئيسي الممتد من محافظة مأرب وحتى ساحل بحر العرب.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه "، أن العظمي، رفض أوامر وتوجيهات ضباط إماراتيين، عدة مرات، ما دفعها إلى إرسال قائد موال لها يعمل ضمن القوة التي يقودها الرجل، لتنفيذ تلك الأوامر التي رفضها.
ووفقا للمصدر، فإن القائد الذي أرسلته القيادة العسكرية الإماراتية، إلى محطة بلحاف، حيث مقر المسؤول عن حراستها "العظمي"، قاد تمردا عليه بإيعاز إماراتي، انتهى باعتقاله.
كما تلقى "العظمي" تهديدا إماراتيا، عبر الأول، باستهدافه عبر الطيران الحربي التابع لها، الأمر الذي أدى لمزيد من الاحتقان بينهما، قبل أن تتدخل وساطة لإطلاق سراحه، لتهدئة الوضع. حسبما ذكره المصدر.
وقال المصدر، إن العظمي قام بعد ذلك، وزع علم اليمن الموحد على القوات التابعة له، ووضعه على أسطح وبوابة المنشأة، في تحول لافت، كون التشكيلات العسكرية التي شكلتها أبوظبي، ترفع علم الانفصال (دولة الجنوب سابقا).
وقوات النخبة الشبوانية، لا تخضع لتوجيهات الحكومة الشرعية، بل تتلقى توجيهاتها مباشرة من قبل القادة الإماراتيين، على غرار قوات "الحزام الأمني" في مدينة عدن (جنوبا)، و"النخبة الحضرمية" في المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، شرق البلاد.
وفي مطلع آب/ أغسطس 2017، بدأت "النخبة الشبوانية" انتشارها في عدد من مناطق محافظة شبوة، بإشراف من قيادات إماراتية قدمت من "أبوظبي"، منها منطقة "رضوم وجردان" التي يمر من الأخيرة "خط تصدر الغاز المسال" الممتد من محافظة مأرب (شمالا)، وحتى ميناء بلحاف النفطي على بحر العرب.
وكانت قوات النخبة الشبوانية قد هاجمت في شباط/ فبراير الماضي، مقرات أمنية تابعة للشرطة المحلية في مديريتي "حبان" و"الروضة"، واحتجزت الجنود، قبل أن تقوم بتحويلها إلى مقرات لما يسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي تشكل في آذار/ مارس 2017.
وخلقت هذه الهجمات، احتقانا مع القوات الحكومية، التي حذرت من الاستمرار فيها، وبأنها لن تبقى مكتوفة الأيدي. وفقا لمذكرة رسمية صادرة عن شرطة شبوة.
التعليقات
آخر الأخبار
الهجرة الدولية: أكثر من 201 ألف نازح في اليمن خلال سبتمبر
نائب رئيس الأركان يوجه بسرعة استكمال خطة التعبئة العامة
العليمي: «فجر اليمن» ماضية حتى استعادة الدولة
الأكثر قراءة
آراء
وثائق أمريكية تكشف تفاصيل مقتل الرئيس الحمدي وكيف كان عفاش يسدد الطعنات بجنبيته خوفا من نظرات الشهيد الأخيرة
توجيهات من قيادة محور تعز بشأن حمل المسافرين بين الحوبان والمدينة للعملة
اكتشاف دلائل قوية على وجود الألماس في ثلاث محافظات يمنية...ما هي؟
ما الجديد في نظام إقامة ودخول اليمنيين إلى مصر...؟مسؤول بسفارة اليمن في القاهرة يوضح
ما حقيقة فتح منفذ الطوال الحدودي بين اليمن والسعودية؟
حبر الشتات
من الذروة إلى الانحدار: معركة تعز وشواهد التحول في اليمن
مروان الغفوري
نزال تاريخي ومعركة عمادها الإرادة قبل الذخيرة
أحمد محمد الهياجم
من ميونخ إلى صنعاء...حين تصبح المهادنة شهية
جمال أنعم
هذا وقت الحشد
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
Create Account
Log In Your Account