الأربعاء 23 فبراير ,2022 الساعة: 06:34 مساءً

الحرف28 - متابعة خاصة
أدانت منظمة غير حكومية ونقابة، الحكم الصادر عن محكمة خاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين بسجن الصحفي نبيل السداوي، ثماني سنوات.
والثلاثاء، قضت محكمة أمن الدولة بالعاصمة صنعاء، بسجن السداوي ثماني سنوات، بتهمة "تشكيل عصابة مسلحة تابعة للعدوان"، في إشارة إلى التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين.
وذكر منطوق الحكم، الذي نشرته وكالة "سبأ" بنسختها الحوثية، أنّ السداوي وثلاثة آخرين، صدر بحقهم حكم بالسجن ثماني سنوات، فيما حُكم على خمسة آخرين بالسجن لسبع سنوات وشخص آخر بخمسة أعوام.
وفي 21 سبتمبر/ أيلول 2015، اختطف الحوثيون السداوي وأخفوا مصيره عن ذويه.
وأعربت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى)، عن رفضها القاطع للحكم بحق السداوي، واعتبرته "باطلا لا يستند إلى القانون، وجريمة ترتكبها الجماعة بحق السداوي إمعانا واستمرارا في الاستهداف الممنهج للحريات الصحفية".
وشددت في بيان لها، على ضرورة منح الصحفي السداوي حقه في الحرية وإطلاق سراحه فورا وتعويضه تعويضا عادلا جراء ما تعرض له في سجون جماعة الحوثي طيلة فترة الاختطاف ستة أعوام.
وقالت إن "استمرار جماعة الحوثي في ارتكاب الانتهاكات بحق الصحفيين وحجز حرياتهم ومحاكماتهم في ظروف غير قانونية يستدعي من جميع الفاعلين المعنيين على المستويين المحلي والدولي سرعة التدخل لحماية الحقوق والحريات الإعلامية في اليمن".
كما شددت على "مراجعة وسائل وآليات المناصرة والضغط والدعم الضامنة لحماية الصحفيين اليمنيين ومنحهم الحق في العيش الكريم وحرية ممارسة المهنة ورعاية عائلاتهم".
من جانبه، قال عضو مجلس نقابة الصحافيين اليمنيين، نبيل الأسيدي، إنّ الأحكام الصادرة بحق الزميل نبيل السداوي، "انتهاك يضاف إلى سلسة الانتهاكات التي تعرض لها، وفي ظل قضاء مستلب من قبل مليشيات قمعية".
وطالب الأسيدي، في منشور على "فيسبوك"، بالإفراج الفوري عن السداوي، دون قيد أو شرط، معرباً في السياق ذاته عن إدانته للحكم "جملة وتفصيلاً".
وفي أبريل/نيسان 2020 قضت محكمة خاضعة للحوثيين بإعدام 4 صحفيين يمنيين، بينهم المنصوري، والحكم بسجن 6 آخرين، بعد قرابة 5 أعوام من اختطافهم.
ويقضي الحكم، وهو غير نهائي، بإعدام 4 صحفيين وهم عبد الخالق عمران، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، فضلا عن المنصوري.
وتقول منظمات إعلامية وحقوقية داخل وخارج اليمن إن صحفيين يتعرضون لانتهاكات وجرائم متعددة من كافة أطراف النزاع.
ويشير تقرير حديث لمنظمة صحفيات بلا قيود (غير حكومية)، إلى وقوع 278 انتهاكا بحق الحريات الإعلامية في اليمن خلال سبع سنوات.