الخميس 10 فبراير ,2022 الساعة: 07:40 مساءً

الحرف28 - متابعة خاصة
حذّر محافظ شبوة السابق، محمد صالح بن عديو، من التقليل من المقاومة التي تواجه الحوثيين، داعيًا إلى توحيد الجهود " "بنفوس كبيرة".
وقال في سلسلة تغريدات عبر تويتر: "ليس لدينا ذرة شك في أن اليمن الكبير سينتصر على المشروع الانقلابي الذي يتعارض أساساً مع تكوين الإنسان اليمني الذي ثار ضد من أراد سلبه حريته وكرامته وحقه وهو اليوم يستمر في مقاومته ويبذل التضحيات العظيمة من خيرة رجاله وأبطاله وقادته وشبابه والذين يصنعون ملاحم من البطولة والفداء".
وبطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، يدعم التحالف العربي بقيادة السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، القوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وأضاف بن عديو أن "الواجب أن يتجه كل أبناء اليمن جميعاً صوب المشروع المقاوم بصف موحد مرصوص وبأفق يسمو فوق كل الصغائر وبنفوس كبيرة تدرك أن السبب الرئيس في كل المآسي التي يقاسيها اليمن هو المشروع اﻻنقلابي الذي تدعمه إيران".
وتابع "المقاومة بالموقف والكلمة لا تقل أهمية عن مقاومة الأبطال في ميدان المعركة".
واعتبر "إشغال المقاومة أو التقليل من شأنها ومن تضحيات أبطالها يستوي في الضرر بالوطن مع قذائف العدو".
ووفق بن عديو فإن "ميدان المقاومة واسع يستوعب كل من آمن باليمن الكبير ليكون لبنة في في قلاع وحصون الجمهورية أو صفحة في تاريخ وطن لا يقبل السقوط".
وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن مبعوثها أخفق في تحقيق اي تقدم يذكر خصوصا على صعيد اتفاق استوكهولم الذي تم توقيعه في ديسمبر 2018 ومازال حبرا على ورق حتى الآن، واستغلته مليشيا الحوثي لإعادة ترتيب صفوفها وشن هجمات مكثفة في أكثر من محافظة أبرزها مأرب الغنية بالنفط.
أما في الجانب الآخر فقد ذهبت أطراف التحالف لإعادة صياغة موازين القوى في المحافظات المحررة ودعمت انقلاب المجلس الإنتقالي الممول من الامارات عام 2019.
وفي نوفمبر /تشرين الثاني الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أنه بنهاية 2021، تكون الحرب في اليمن قد أسفرت عن مقتل 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.
وأدت الحرب إلى خسارة اقتصاد البلاد 126 مليار دولار، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم، حيث يعتمد معظم السكان البالغ عددهم 30 مليونا على المساعدات، وفق الأمم المتحدة.