الأربعاء 02 مايو ,2018 الساعة: 11:23 مساءً
فمن يزور تعز ويعيش بين تكويناتها الصغيرة والكبيرة سيجد إجابات تحمل في ظاهرها المتناقضات لكنها في حقيقتها تسمى تنوع وتكامل وليس تناقض وتباين ومن حق أي فرد أن يعبر عن هذه التركيبة لمدينة تعز بلغته الخاصة والتي يفهمها أو يراها هو .فقد تسأل شخص عن تعز فيقول إنها قلعة الثقافة والمثقفين وقبلة الشعراء والفنانين والأدباء والنقاد .
فجمال الكلمة في تعز وعذب الصوت في تعز وكأن الزائر هنا لتعز كان سيره في وديان وسهول أيوب طارش وعبدالله عبدالوهاب نعمان وغيرهما من المثقفين والفنانين والأدباء. وقد يحدثك آخر عن تعز فيقول أنها قلعة العلم والعلماء ورائدة المعرفة والفكر فمن بين فرثها ودمها نشأ العلماء والمفكرين كأمثال عبدالملك الشيباني وياسين القباطي وغيرهم الكثير من نبت تراب هذه المدينة.
ويحدثك آخر عن تعز بأنها مركز الساسة والسياسة وأنها لاتحمل ولاتنجب غير القادة في كل المجالات وأن التحولات الكبيرة التي حصلت وسوف تحصل لليمن على الصعيد السياسي كانت من تعز ولك أن تسأل من أين عبدالفتاح إسماعيل وعيسى محمد سيف وعبدالرقيب عبدالوهاب وعبده محمدالمخلافي وعبود الشرعبي وغيرهم الكثير ممن صنعوا ولازالوا يساهمون في صنع مجد اليمن الزاهي.
وآخر يحدثك عن تعز التجارة والإقتصاد بأنها رافد اليمن ومخزونه المالي والإقتصادي فلقد رسم هائل سعيدانعم كحاله من بين الحالات المتعدده أنصع صور التجارة في اليمن بل وفي الجزيرة العربية. ولعل كل هذه التنوع هو من يجيبك إجابة شافية وكافية عن تعز ..وصدق من قال تعز هي اليمن واليمن هي تعز.
-------------------------------
*المقال عبارة عن نشاط لطالب اعلام في جامعة العلوم والتنكلوجيا