طويل و قصير.. و كان يا ما كان !
الأحد 29 أبريل ,2018 الساعة: 07:42 مساءً

ثمة دول يمكن التعرف عليها من أعمال مواطنيها، تلك الأعمال التي عادة ما تحمل دلالات بالغة التأثير في النفس بحيث يدوم فعله طويلاً في الذاكرة و القلب معاً.

تنتج هولندا نحو 3 مليار زهرة توليب سنوياً ، قال المذيع هذه المعلومة لتوه في إحدى القنوات التي جلست أشاهدها صباح يومنا هذا.

هذا بالتأكيد عمل إنساني عظيم بلا شك.

رحت أبحث عن هذه الزهرة الجميلة في النت:

وجدت أن زراعتها تحظى بعناية خاصة في هولندا؛ بل و أصبحت رمزاً لها و مصدر دخل كبير لها.

لكل دولة [رمز ما] يميزها بين الدول. و في هولندا، فإن زهرة التوليب رمز و مصدر دخل أيضاً.

عندما كنا صغاراً، تعلمنا أننا شعب عظيم، إذ كنا نمتلك أحد أفضل أنواع القطن في العالم، و كنا نزرعه في أرضنا و نحصده .

و من جد و جد و من زرع حصد.

كان المعلم في المرحلة الابتدائية من دراستي في ج ي د ش، يقول :

لدينا قطن طويل التيلة.

و لدينا قطن قصير التيلة.

و هما الأفضل على مستوى العالم.

فعلاً : ثمة دول يمكن التعرف عليها من أعمال مواطنيها، تلك الأعمال التي عادة ما تحمل دلالات بالغة التأثير في النفس بحيث يدوم فعله طويلاً في الذاكرة و القلب معاً.

كان خيالي وقتها يحلق في السماء بفعل صوت المعلم الذي كان يصف قصير التيلة و طويل التيلة وصفاً بديعاً لا يضاهى.

كان خيالي مزهواً بهذه الأعمال التي تترك في النفس أثراً بديعاً و بصمة لا يمكن محوها من الذاكرة و من القلب .

كان خيالي وقتها يحلق في السماء، و كان يا كان..!

 
*نقلاً عن صفحة الكاتب على فيسبوك


Create Account



Log In Your Account