الخميس 26 أبريل ,2018 الساعة: 06:53 مساءً

تعز- خاص
تجددت الاشتباكات اليوم الخميس، بين وحدات الحملة الأمنية والجيش الوطني من جهة ومجاميع أبي العباس والعناصر المتطرفة من جهة أخرى في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.
وقالت مصادر محلية لـ"الحرف28" أن كتائب ابو العباس خرقت الهدنة ما استدعى الحملة الأمنية الرد على تلك الخروقات وتجدد على إثرها الاشتباكات.
وأضافت المصادر أن "أبو العباس رفض وساطة تسليم بقية المقرات الحكومية ويشترط تسليمها للقوات الخاصة".
وأمس الأربعاء؛ شُكلت لجنة مراقبة للمواقع التي تسيطر عليها الحملة الأمنية ومواقع أبو العباس بعد وساطة بذلها وكيل المحافظة عارف جامل لوقف إطلاق النار بين الطرفين.
وفي وقت سابق من اليوم ؛ قال المتحدث الرسمي باسم الجيش واللجنة الأمنية بتعز، العقيد عبدالباسط البحر، أن "لجنة التهدئة المكلفة من محافظ المحافظة لاتزال تبذل جهودا جبارة مع العناصر المتمردة من أجل احتواء الموقف وإيجاد آلية لتنفيذ قرارات المحافظ و اللجنة الأمنية". مشيراً إلى أن العناصر الخارجة عن القانون "قامت خلال الساعات الماضية باختراق قرار التهدئة".
من جهتها اتهمت كتائب أبو العباس في بيان مقتضب على صفحتها على"فيس بوك" اللواء 22 ميكا بقصف مقر العقيد عادل عبده فارع المعروف بـ"أبو العباس" بالسلاح الثقيل و إحراق عدة طقومات.
في السياق دارت اشتباكات في المدينة القديمة (معقل جماعة أبو العباس) على إثر خلافات داخلية في الكتائب.
وبحسب المصادر أن "الخلاف نشب بين القياديين الميدانيين عادل العزي و عبدالإله عساج على خلفية آلية تنفيذ اتفاق تسليم المقرات الرسمية ".
وتدخل الحملة الأمنية يومها الرابع في ظل استمرار الاشتباكات المسلحة بين الطرفين وفشل مساعي التهدئة لوقف الاشتباكات وتسليم المقرات الحكومية والخاصة و الإفراج عن المعتقلين.
وكانت وحدات من الالوية والشرطة العسكرية وادارة الأمن، قد شنت يوم الاثنين الماضي، حملة أمنية لتطهير الأحياء الشرقية من المدينة التي تتخذها الجماعات المتطرفة وعصابات الاغتيالات ملاذا لها بتكليف من محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية .
وتنتشر تلك الجماعات في المحور الشرقي للمدينة وتتخذ من المقرات الحكومية ثكنات مسلحة ومقار لأنشطتها.