الإثنين 18 يناير ,2021 الساعة: 10:56 مساءً

متابعة خاصة
كشف الخبير العسكري والإستراتيجي الأردني اللواء فايز الدويري، عن لقاء سري بين مسؤولين من نظام الرئيس السوري بشار الأسد وآخرين إسرائيليين في سوريا برعاية روسية.
وقال الدويري في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع تويتر اليوم الاثنين، إن الوفد السوري ضم كلًا من بشار الأسد ونائبه للشؤون الأمنية ورئيس مكتب الأمن الوطني علي مملوك ومستشاره الخاص للشؤون الأمنية والاستراتيجية.
أما الوفد الأمني الاسرائيلي - وفق الدويري- فقد ضم الجنرال في رئاسة هيئة أركان الجيش ديفيد ايزنكوت، والجنرال السابق في جهاز الموساد آري بن ميناشي.
وأشار إلى أن اللقاء عُقد يوم الجمعة الفائت (11 يناير/ كانون الأول) في قاعدة حميميم الخاضعة للسيطرة الروسية قرب اللاذقية، بحضور ألكسندر تشايكو قائد القوات الروسية في سورية وضباط من جهاز الإستخبارات الروسي.
وأوضح الدويري أن بشار الأسد قدّم للوفد الأمني مطالب سرية لنقلها لتل أبيب مقابل استعداده لإبرام سلام وتطبيع كامل مع إسرائيل.
ووفق الدويري فإن المطالب تضمنت دعم عسكري وأمني لإعادة تثبيت نظام الأسد في كامل سورية، ورفع العقوبات ووقف العمل بقانون قيصر، بالإضافة إلى تقديم دعم مالي لتسديد ديون إيران ومطالبتها بسحب قواتها.
واضاف أن المطالب تضمنت أيضًا، المساعدة لإعادة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع دول الخليج، وتوفير دعم إقتصادي عربي وغربي لمساعدته على الخروج من الأزمة الاقتصادية، فضلًا عن دعمه بإستعادة مقعد سورية في الجامعة العربية.
ويفرض قانون قيصر الذي أقرته واشنطن، عقوبات مالية على مسؤولين سوريين ورجال أعمال وكل أجنبي يتعامل مع دمشق، حتى الكيانات الروسية والإيرانية.
وتشترط واشنطن لرفع العقوبات اجراءات عدة بينها محاسبة مرتكبي "جرائم الحرب" ووقف قصف المدنيين والإفراج عن المعتقلين السياسيين وعودة اللاجئين.
ويقدم النظام السوري نفسه كمقاوم للتطبيع مع اسرائيل ضمن ما يسمى محور الممانعة والمقاونة الذي تزعم ايران قيادته في المنطقة.
وتورط نظام بشار الاسد بارتكاب مجازر وجرائم حرب بحق الشعب السوري حيث قتل اكثر من نصف مليون وشرد الملايين في حرب يشنها ضد الشعب السوري منذ عام 2011 بعد خروج مظاهرات للمطالبة برحيله.
وسبق لأحد اقارب بشار الأسد أن هدد في بداية الحرب بأن سقوط نظار بشار يعني تهديد امن اسرائيل .