قطر: اتفاق مبدئي للعمل على المصالحة الخليجية
الأربعاء 23 ديسمبر ,2020 الساعة: 05:59 مساءً

أعلن وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأربعاء، عن اتفاق مبدئي للعمل على المصالحة الخليجية.

وفي مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، قال آل ثاني، إن هناك "اتفاق مبدئي للعمل على المصالحة الخليجية، وهناك اختراق للأزمة حدث قبل أسبوعين".

واشار إلى أن "المناقشات بشأن المصالحة الخليجية كانت مع السعودية فقط، لكنها كانت تمثل باقي الأطراف".

وتابع: "لا معوقات أمام حل الأزمة الخليجية على المستوى السياسي ولا نلتفت للأمور الصغيرة"، دون مزيد من التفاصيل.

من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية القطري، على أهمية الحوار بين الدول الخليجية وإيران، معربا عن ترحيبه بأي مبادرة تجعل المنطقة مستقرة.

وأضاف: "قطر تنظر لمسألة أمن الخليج كأولوية والتصعيد ليس في مصلحة أي طرف".

من جهته أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن أمل موسكو في أن تتيح القمة الخليجية القادمة إنهاء الأزمة المستمرة بين قطر وجيرانها منذ عام 2017.

وقال لافروف، أثناء المؤتمر الصحفي: "تأمل روسيا في أن تؤدي القمة الخليجية المقرر إجراؤها في الخامس من يناير إلى تجاوز الانشقاق داخل مجلس التعاون لدول الخليج، وتتيح استئناف أنشطته بشكل اعتيادي".

وأوضح لافروف أن اهتمام موسكو بهذا الموضوع ينسجم مع علاقات الشراكة والصداقة التي تربطها مع دول مجلس التعاون كافة.

وتابع: "استعادة وحدة مجلس التعاون وقدرته على أداء مهامه أمر مهم لتطبيق الأفكار المتعلقة بضمان الأمن في منطقة الخليج عموماً بمشاركة إيران".

وفي 4 ديسمبر/كانون أول الجاري، أعلن وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر الصباح، "مساع حثيثة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي"، بما يضمن وحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، من دون أي تفاصيل عن اتفاق بين قطر والسعودية.

ورحبت قطر والسعودية بما أعلنت عنه الكويت آنذاك، مع غموض نسبي في موقف دول المقاطعة الأخرى، الإمارات والبحرين ومصر.

وذكرت تقارير أن صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر أثار ملف أزمة الخليج وضغط من أجل تحقيق تقدّم باتّجاه إنهاء الخلاف خلال زيارة أجراها أواخر نوفمبر إلى السعودية وقطر.

وقطعت السعودية وحلفاؤها علاقاتها مع قطر في حزيران/يونيو 2017، متهمة إياها بالتقارب مع إيران وتمويل حركات إسلامية متطرفة، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.


المصدر: وكالات


Create Account



Log In Your Account