الجمعة 21 أُغسطس ,2020 الساعة: 10:57 مساءً

متابعات
اتفقت الحكومة الليبية ومليشيا حفتر المدعومة اماراتيا، اليوم الجمعة، على الوقف الفوري لإطلاق النار والعمليات القتالية في عموم البلاد.
وأفاد الحكومة الليبية - في بيان لها تزامن مع بيان لمليشيا حفتر - بـ”إصدار تعليمات لجميع القوات العسكرية بالوقف الفوري لإطلاق النار وكافة العمليات القتالية في كل الأراضي الليبية”.
وأوضح أن “تحقيق وقف فعلي لإطلاق النار يقتضي أن تصبح منطقتي سرت (شمال) والجفرة (وسط) منزوعتي السلاح، وتقوم الأجهزة الشرطية من الجانبين بالاتفاق على الترتيبات الأمنية داخلها”.
ودعا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال شهر مارس/آذار المقبل، وفق قاعدة دستورية مناسبة يتم التوافق عليها بين الليبيين.
كما طالب بـ”استئناف الإنتاج والتصدير في الحقول والموانئ النفطية، على أن يتم إيداع الإيرادات في حساب خاص بالمؤسسة الوطنية للنفط (رسمية) لدى المصرف الليبي الخارجي”.
من جانبه، دعا رئيس مجلس نواب (طبرق) عقيلة صالح الموالي للامارات في بيان إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، واختيار مدينة سرت مقرا مؤقتا للمجلس الرئاسي الجديد.
وطالب البيان “جميع الأطراف بالوقف الفوري لإطلاق النار وكافة العمليات القتالية في جميع أنحاء البلاد”.
من جهتها رحبت دول عربية وغربية ومنظمات دولية، باتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف في ليبيا، والذي وتضمن التوافق على مبادئ مشتركة لتجاوز الأزمة.
ورحبت الأمم المتحدة بنقاط التوافق في المبادرتين. معتبرة أنهما “تبعثان الأمل مجددا في إيجاد حل سياسي وسلمي للأزمة الليبية التي طال أمدها، وصولا إلى تحقيق إرادة الشعب الليبي للعيش بسلام وكرامة”.
دولياً رحبت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وروسيا وكندا بالاتفاق، وأكدت جميعها دعمها لهذا الاتفاق، بما يفضي للسلام في ليبيا.
وعربيا، رحبت كل من قطر والجزائر والسعودية ومصر والأردن باتفاق وقف إطلاق النار، مشددين على ضرورة إيجاد حل نهائي للأزمة في ليبيا.
بدورها، شددت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان، على أهمية بدء حوار سياسي شامل يؤسس لحل دائم يحقق الأمن والاستقرار، ويضع مصلحة الشعب الليبي في المقام الأول.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، تمكن الجيش الليبي من تحرير معظم المنطقة الغربية للبلاد من مليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر والمرتزقة الاجانب.
وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس في 4 أبريل 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن تتكبد خسائر واسعة، وتبدأ دعوات واسعة، حاليا للحوار والحل السياسي للأزمة المتفاقمة منذ سنوات.
وتعاني ليبيا، منذ سنوات، صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
المصدر : الاناضول