الخميس 19 أبريل ,2018 الساعة: 09:09 مساءً
وذكرت المصادر "أن الحكومة اليمنية قامت بتنشيط تحركاتها الدبلوماسية بالتوازي مع التصعيد العسكري، في محاولة منها لاقناع العالم الخارجي بأن الحكومة الشرعية لا زالت صاحبة حضور قوي في اليمن وأنها لا زالت تملك زمام الأمور في الكثير من المحافظات التي تقع سيطرتها بالإضافة إلى قدرتها على التحرك العسكري في المحافظات المحورية التي تقع تحت سيطرة الانقلابيين".
ويعتقد أن الحكومة اليمنية تحاول أن تستثمر هذا الوضع الحرج لجماعة الحوثي، لتحقيق اي انتصار عسكري أو تحقيق أي مكسب سياسي، قبيل انعقاد الجولة الجديد من مباحثات السلام اليمنية، التي يسعى المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إلى عقدها قريبا بعد استكمال استماعه ولقاءاته مع كافة الأطراف المعنية بالحرب اليمنية.