الحكومة الشرعية تجدد دعمها لجهود المبعوث الدولي
الثلاثاء 17 أبريل ,2018 الساعة: 10:56 مساءً
متابعات

جدد مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، السفير خالد اليماني، موقف الحكومة الداعم لجهود المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيثس والتأكيد على العمل معه بروح بناءة ومرنة للتوصل الى سلام مستدام، يضع نهاية لحالة التدمير الشامل ويوقف الحرب التي اشعلها ميليشيا الحوثي الإنقلابية ضد الشعب منذ سبتمبر ٢٠١٤ .

وقال في كلمة اليمن التي القاها في إجتماع مجلس الأمن الدولي، اليوم، في مدينة نيويورك الأمريكية للإستماع للإحاطة الأولى للمبعوث الدولي الجديد، "أن البحث عن طريق السلام في اليمن محكوم بمرجعيات قلما توفرت في ازمات اخرى في العالم" ..

اقرأ ايضاً:
في أول إحاطة لمجلس الأمن.. جريفيث: لا حل عسكري في اليمن والجميع يريد ايقاف الحرب( نص)

ولفت اليماني إلى ان جماعة الحوثي حاولت عبر حلفائها واصدقائها التقليل من اهمية المرجعيات في الازمة اليمنية والتأكيد على انهم وصلوا الى السلطة ولن يتنازلوا عنها، وان بإمكانهم الاعتداء على الشعب اليمني والدول المجاورة وفرض واقع العنف والفوضى العارمة في المنطقة ليتم في الاخير الرضوخ لأجندة ايران التوسعية. 


وأكد اليماني أن القبول بأن تكون العصابات الحوثية هي الضامن لأمن اليمن واستقرار المنطقة هو منتهى المغامرة السياسية ..موضحاً أنه لا يمكن لليمن أو لأي دولة أن تقبل بأن تدار الحياة السياسية فيها من قبل مليشيات مسلحة، على شاكلة حزب الله الإرهابي، وتتلقى دعمها المالي والتسليحي .من دولة أخرى وتعمل وكيلا لها .

وقال إن" المرجعيات هي التي اجمع اليمنيون عليها وحظيت بإسناد من المجتمع الدولي، وتتمثل في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل الذي اشرفت عليه الامم المتحدة طوال العام ٢٠١٣ وأثمر عن وثيقة تصالحية عكست تطلعات كافة مكونات المجتمع اليمني، وكذا وفق قرارات مجلس الامن ذات الصلة بالشأن اليمني وعلى وجه الخصوص القرار ٢٢١٦ الذي يشكل الارضية الضرورية لحل النزاع في اليمن ويعكس ادراك مجلس الامن لجوهر المشكلة في اليمن، ويشكل اليوم، كما كان بالأمس، القرار الضرورة والطريق إلى السلام المستدام في اليمن .

ولفت إلى أن الحكومة الشرعية أبدت خلال مشاورات الكويت في النصف الاول من عام ٢٠١٦ مرونة كبيرة في تنفيذ مقتضيات القرار ٢٢١٦ ووقعت على وثيقة الترتيبات الامنية على طريق التوصل الى توافق سياسي، الا ان الميليشيات لم يكونوا مستعدين ورفضوا التوقيع كما اشار السيد اسماعيل ولد شيخ احمد في افادته الاخيرة إلى المجلس في شهر فبراير الماضي. 

وتحدث اليماني عن التدخلات الإيرانية في اليمن والمنطقة، مؤكداً ان النظام في ايران مستمر في ممارسة سياسة التدخل السافر في الشؤون الداخلية لليمن ودول المنطقة .
وقال "لقد بعثت الحكومة اليمنية وتحالف استعادة الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية العديد من الرسائل الى مجلسكم والى السيد الامين العام حول الهجمات بالصواريخ الباليستية ايرانية الصنع التي تشنها ميليشيا الحوثي على أراضي المملكة العربية السعودية و التي بلغت حتى اليوم الـ ۱۱۹ صاروخا والتي تؤكد ان ايران دولة راعية للإرهاب وتسعى لزعزعة الامن والاستقرار في كامل دول المنطقة". 

وخاطب اليماني مجلس الأمن بقوله "لقد فشل مجلسكم هذا في الضغط على ايران لوقف تدخلاتها في الشؤون اليمنية وتهديدها للأمن والاستقرار الاقليمي والتوقف عن تهريب الصواريخ وتهديد الملاحة الدولية جنوب البحر الاحمر وباب المندب" .

وأكد اليماني أن المعاناة الإنسانية في اليمن مستمرة والوضع يتدهور يوماً عن سابقه في كارثة إنسانية غير مسبوقة في القرن الواحد والعشرين .. لافتاً إلى أن كافة المناطق اليمنية الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين شهدت تدميرا ممنهجا لكافة مقدرات الدولة بلغت معها المعاناة الانسانية مستويات مروعة. 


Create Account



Log In Your Account