بن دغر: إيران تورطت بشكل كلي بدعم الانقلاب في اليمن
الأربعاء 01 نوفمبر ,2017 الساعة: 07:59 مساءً
متابعات

أكد رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، أن دعم اليمن للاستراتيجية الأمريكية الجديدة التي اتخذها الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران ينطلق من إدراك تام لخطورة الدور التخريبي الذي تقوم به ويستهدف زعزعة أمن واستقرار المنطقة العربية والعالم، وتورطها الكامل في دعم الانقلاب على الشرعية اليمنية وإطالة أمد الحرب وتعميق المأساة والكارثة الانسانية الناجمة عنها.

وشدد لدى استقباله اليوم السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، أن على مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية ومن ورائهم طهران عدم الرهان على صرف الأنظار عن أساس وجذر المشكلة المتمثلة بانقلاب مليشيات مسلحة على السلطة الشرعية ووضع رئيسها المنتخب من الشعب قيد الإقامة الجبرية، وتحويلها إلى قضية انسانية لشرعنة وجودهم، فالمجتمع الدولي بأكمله يعرف المشكلة وحلها ومن تسبب بإشعال هذه الحرب التي فرضت على الحكومة الشرعية. "وفقاً لوكالة سبأ الرسمية"

وقال " على هذه المليشيات وداعميها أن يفهموا أن الاجماع الدولي غير المسبوق بشأن قضية اليمن، هو رسالة وموقف واضح من أن انقلاب مليشيات بقوة السلاح على السلطة الشرعية ورئيس منتخب من شعبه، لن يكون مقبولا وسيتم ردعه والوقوف ضده حتى لا يتكرر في أي دولة أخرى".

وأشار الدكتور بن دغر، إلى أهمية المسؤولية التي يتحملها المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن في مساعدة الحكومة الشرعية والتحالف العربي بقيادة السعودية لاستكمال إنفاذ القرارات الملزمة الصادرة تحت الفصل السابع وإنهاء الانقلاب، وبالطريقة التي يريدها الطرف الآخر، إما الجنوح للسلم أو الحسم العسكري..

موضحاً أن سياسة "النفس الطويل" التي تعتمدها إيران عبر وكلائها في اليمن ويعرفها المجتمع الدولي جيدا من تجربته في التفاوض معها حول ملفها النووي، بالمماطلة والتسويف والمراوغة، مما يضاعف من معاناة اليمنيين الكارثية، والسكوت عنها "وصمة عار في جبين الانسانية".

وتطرق رئيس الوزراء، إلى الأعباء التي تحملها الشعب اليمني والمعاناة الانسانية والاقتصادية والتي تدهورت بشكل متسارع خلال الفترة الأخيرة جراء الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، واستمرار تمردها على الإرادة المحلية وتحدي المجتمع الدولي وقراراته الملزمة.

وجدد التأكيد على أن الحكومة الشرعية كانت وستظل مع أي جهود تصب في اتجاه إلزام المليشيات الانقلابية بالتنفيذ العملي لمرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 الصادر تحت الفصل السابع، وذلك لإنهاء معاناة اليمنيين ووضع حد للكارثة التي تسبب بها الانقلاب على السلطة الشرعية منذ ثلاثة أعوام.

وأكد بن دغر أن مليشيات الانقلاب لم تكن يوما جادة في الجنوح للسلم، لأن قرارها أصبح رهينة بيد داعميها في إيران التي تقامر بحياة ودماء اليمنيين لابتزاز دول الجوار والمجتمع الدولي ومحاولتها اليائسة في إطار مشروعها التوسعي السيطرة على مضيق باب المندب لتهديد أمن وسلامة الملاحة العالمية..

وعبر عن تقدير الحكومة والشعب اليمني للموقف الأمريكي الثابت في مساندة الشرعية اليمنية، والالتزام بتقديم كل أوجه الدعم الممكنة لإنهاء الانقلاب ومساندة تطلعات اليمنيين في بناء يمن اتحادي جديد آمن ومزدهر يسهم بفاعلية في تحقيق الاستقرار والأمن العالمي.


بدوره جدد السفير الأمريكي التأكيد على دعم بلاده للشرعية اليمنية وحرصها على أمن واستقرار ووحدة اليمن ..

مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تدرك جيدا مدى التدخل الايراني وخطورته على اليمن والمنطقة والعالم، وعزمها مع المجتمع الدولي التعامل مع ذلك بجدية وعدم تهاون.


Create Account



Log In Your Account