كورونا: فرنسا تعلن انخفاض عدد المصابين بالفيروس واسبانيا تسجل ادنى حصيلة وفيات يومية
الأحد 19 أبريل ,2020 الساعة: 11:27 مساءً

سجلت فرنسا 395 حالة وفاة إضافية بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة، ليصل عدد الوفيات الإجمالي إلى 19718، حسبما أعلنت الأحد  هيئة الصحة العامة.

وتتباطأ وتيرة زيادة الوفيات باستمرار كما تراجع عدد الأشخاص في العناية الفائقة.

وقال جيروم سالومون المدير العام للصحة في وزارة الصحة الفرنسية في إفادة صحفية، إن العدد الإجمالي للمرضى في وحدات العناية الفائقة انخفض لليوم الحادي عشر على التوالي إلى 5744، وهو أدنى مستوى منذ 30 مارس/آذار.

وتشمل الحصيلة الجديدة للوفيات المرضى في المستشفيات حيث سجلت 227 وفاة، ولكن أيضا دور رعاية المسنين حيث توفي 168 شخصا، وفق سالومون.

وسجلت إسبانيا 410 وفيات بكوفيد-19 خلال الساعات الـ24 الأخيرة، مقابل 565 وفاةً السبت، في ادنى حصيلة يومية منذ نحو شهر وفق ما اعلنت وزارة الصحة الاحد.

وقال مدير مركز الطوارئ الصحية فرناندو سيمون "إنها المرة الأولى التي نسجل فيها أقل من 500 وفاة منذ أن بدأت الوفيات اليومية بالارتفاع".

وهذه الحصيلة اليومية هي الادنى التي تسجل منذ 22 اذار/مارس في البلد الثالث الاكثر تضررا بالوباء في العالم بعد الولايات المتحدة وايطاليا.

وعزا سيمون انخفاض عدد الوفيات بين السبت والأحد الى تباطؤ تسجيلها خلال عطلة نهاية الأسبوع وأن هذا الانخفاض غالباً ما تتبعه قفزة في الأعداد الثلاثاء.

وأضاف "هذا الرقم يدفعنا الى الأمل".
وأوضح المسؤول أنه من ناحية الوفيات والاستشفاء والنقل إلى العناية المركزة "البيانات تواصل الانحدار ما يؤكد بوضوح أن انتقال المرض قد تراجع بشكل كبير".

وصرح وزير الصحة سلفادور ايلا ان هذه الارقام تؤكد ان اسبانيا بلغت هدفها لجهة استقرار مؤشر انتقال العدوى.

واوضح ان 4218 اصابة جديدة فقط تم احصاؤها في الساعات ال24 الاخيرة بزيادة نسبتها 2,4 في المئة، علما ان البلاد تكثف اجراء فحوص فيروس كورونا بحيث باتت تجري اكثر من اربعين الف فحص يوميا مقابل ما معدله عشرون الف فحص مع بدء الازمة.

وساهم البطء في انتقال العدوى في التخفيف من اعباء النظام الصحي.

وفي هذا السياق، اغلق مساء الجمعة في مدريد احد قسمي المعرض التجاري في العاصمة والذي تم تحويله مستشفى ميدانيا لاستقبال المصابين.

واستقبل هذا المكان الذي افتتح في 22 اذار/مارس ما يصل الى 1500 مصاب في ذروة الازمة. وكان من المقرر ان يظل مفتوحا حتى نهاية اذار/مارس، على ما اوردت رئيسة المنطقة ايزابيل دياز ايوسو.

كذلك، اعلنت ان المشرحة الميدانية القريبة من المستشفى سيتم اغلاقها الاربعاء بعدما استقبلت اكثر من الف نعش، لافتة الى ان مشرحة واحدة ستبقى قيد العمل من اصل ثلاث تم استحداثها في المنطقة لمواجهة تدفق الجثث.

وتعتقد السلطات الصحية أن إسبانيا بلغت ذروة تفشي الوباء في 2 نيسان/أبريل حين أحصت 950 وفاة في يوم واحد. لكنها غير مستعدة بعد للتوصية برفع تدابير العزل التي تعتبر من الأكثر تشدداً في أوروبا.

وأعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز السبت أنه سيطلب من البرلمان تمديد العزل حتى التاسع من أيار/مايو.

وأشار سانشيز في الوقت نفسه إلى أن العزل المشدد سيخفف للسماح للأطفال بالخروج بشكل "محدود" اعتباراً من 27 نيسان/ابريل، في حين لم يكن ذلك مسموحاً به منذ بدء العزل العام في 14 آذار/مارس.

ويمكن للراشدين التوجه إلى العمل في حال لم يكن العمل عن بعد متاحاً، والخروج لشراء حاجياتهم الأساسية أو تنزيه الكلب. لكن النزهات أو التمارين الرياضية في الخارج ممنوعة.

وبلغت الحصيلة الرسمية للوفيات في اسبانيا 20453 حالة. لكن مدريد وكاتالونيا تشككان في هذا الرقم وتعتبران انه لم يشمل الاف المتوفين في دور المسنين الذين اصابتهم اعراض الفيروس من دون التمكن من اخضاعهم لفحوص.

المصدر: فرانس24/ رويترز


Create Account



Log In Your Account