السبت 31 مارس ,2018 الساعة: 06:57 مساءً

متابعات
رصدت منظمة "صحفيات بلا قيود" ( 56 ) حالة انتهاك تعرض لها الصحفيون خلال الربع الأول من العام الجاري 2018، بينها ثلاث حالات قتل.
وقالت المنظمة، في بيان صحفي لها، إن ثلاث سنوات من الحرب في البلاد تسببت في وضع مأساوي للصحفيين، دفعوا فيها الثمن باهظا؛ فعشرات المراسلين والمصورين الميدانيين فقدوا حياتهم أثناء أدائهم لعملهم المهني، فيما تعرض المئات من الصحفيين لانتهاكات جسيمة كالاعتقال والإصابات والتهجير القسري وفقدان العمل وغيرها من صنوف الانتهاكات.
وحسب بيانات الرصد للربع الأول من العام الجاري، فقد تنوعت الانتهاكات ما بين: ( اختطاف واحتجاز (25) حالة بنسبة %45، قتل ب(3) حالات شكل ما نسبته %5 من إجمالي الانتهاكات، الإصابة ( 4) حالات بنسبة %7، فصل عن العمل وإيقاف راتب ( 4) حالات بنسبة %7، إغلاق واقتحام وإحراق مؤسسات إعلامية بلغ ( 6 ) حالات بنسبة %11، فيما بلغ عدد حالات التحريض والتشهير (3 ) حالات بنسبة %5، اعتداء (3 ) حالات، بنسبة %5، منع من مزاولة المهنة ومصادرة معدات (3 ) حالات بنسبة %5، وهناك حالتان محاكمة واستدعاء شكل ما نسبته %4، وحالة واحدة محاولة اغتيال بنسبة 2 %، وحالة واحدة منع من العلاج بنسبة 2 % وحالة انتهاك واحدة تهديد بنسبة 2 %.
وأوضحت المنظمة، أنه خلال الربع الأول لهذا العام كان لافتا تصدر قوات "الحزام الأمني بعدن والنخبة الحضرمية في حضرموت" المدعومتين من دولة الإمارات العربية - إحدى دول التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن - قائمة الجهات لمرتكبي الانتهاكات للحريات الصحفية للربع الأول من العام الجاري، وكان ذلك خلافا لما دأبت عليه جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح المتربعة على رأس قائمة المنتهكين للحريات الصحفية طيلة الأعوام الثلاثة الفائتة.
وجاءت قوات الحزام الأمني والنخبة الحضرمية بالترتب الأول بواقع (24) حالة انتهاك بنسبة %43، تلتها ميليشيا جماعة الحوثي ثانيا بواقع (14) حالة انتهاك ما شكل نسبته %25 من إجمالي الانتهاكات، أما الحكومة الشرعية والقوات الموالية لها فقد جاءت ثالثا ب (10) حالات انتهاك بنسبة %18، تلتها قوى سياسية (4) حالات انتهاك بنسبة %7 ، وحالتان وسائل إعلامية بنسبة %3 حالة طيران التحالف العربي بنسبة %2، حالة لمجهولين بنسبة %2.
وأكد البيان على ضرورة تجنيب الصحفيين والإعلاميين الصراعات، وحمايتهم من جميع أشكال الاستهداف والاعتداء، وذلك بمقتضى القانون الدولي الإنساني الذي يسبغ على الصحفيين المدنيين الحماية نفسها المكفولة للمدنيين، شريطة عدم اشتراكهم بشكل مباشر في العمليات العدائية.
كما جددت "صحفيات بلا قيود"، دعوتها لكافة المنظمات الدولية والحقوقية وكافة أحرار العالم وأنصار الحريات والحقوق وعلى رأسها الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للصحفيين إلى التحرك الجاد للضغط على جميع أطراف الصراع في البلاد للتوقف الفوري عن ممارسة الانتهاكات بحق الصحفيين، والضغط على مليشيات الحوثي لإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في سجونها فوراً.