الإثنين 26 مارس ,2018 الساعة: 10:10 مساءً
واشار البيان إلى أن اطلاق الصواريخ على السعودية يمثل ردا عمليا من قبل جماعة الحوثي وتحالفها الانقلابي وبدعم إيراني لرفض كل دعوات وجهود تحقيق الاستقرار والسلام واخرها مساعي المبعوث الجديد، وفي الحقيقة فان هذا السلوك ليس بمستغرب من قبل جماعة مليشياوية سبق لها محاولة اغتيال المبعوث السابق وعملت على افشال مهمته في تحقيق السلام. .
وقال البيان :" أننا في الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية ونحن نعبر عن ترحيبنا بالمبعوث الدولي الجديد في بلادنا فإننا نرجوا لزيارته النجاح في اجبار الانقلابين على تقديم ادلة حقيقية تثبت جديتهم في العمل من اجل اخراج الشعب اليمني من هذا الوضع وعلى رأس تلك الادلة ما يتعلق بالكشف عن المخفيين قسريا وإطلاق سراح المعتقلين ورفع الحصار عن المدن ".
واضاف :" نود في الاحزاب والتنظيمات السياسية ان نلفت الانتباه الى ان تواجد المبعوث الدولي جاء بعد متغيرات كبيرة زاد فيها الانقلابيون من انتهاكاتهم وتجاوزاتهم بحق اليمن واليمنيين فمن الحرب التي طالت معظم البلاد على نطاق واسع وقضت على البنية الأساسية للبلاد، وأوقفت عجلة الاقتصاد ودمرت أجهزة مؤسسات الدولة ومؤسسات القطاع الخاص وعامة المواطنين ، ونهبت المليشيات كل الموارد واعتقلت السياسيين والصحفيين والناشطين الحقوقيين واقتحمت مقرات الأحزاب والصحف ومنظمات المجتمع المدني وهذا يعني ان اي مفاوضات لابد وان تسبقها إجراءات بناء الثقة وتتضمن كل النقاط السابقة وعلى راسها منع التلاعب بأقوات الناس والمتاجرة بالمشتقات النفطية وكذلك اطلاق السياسيين والاعلامين وكل المدنيين ".
واكد البيان ان الأحزاب والتنظيمات السياسية تنتهز فرصة تزامن إصدار هذا البيان مع ذكرى انطلاق عاصفة الحزم واعادة الامل مثمنة دور التحالف الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودعمهم المستمر لليمن واليمنيين خاصة في الجانبين الانساني والتنموي والذي لولاه ما كان لنا ان نظفر بما تحقق من النتائج الإيجابية في سبيل استعادة الشرعية وانهاء الانقلاب والحد من الاثار الكارثية التي تهدد اليمن واليمنيين على المستوى الإنساني .