السبت 24 فبراير ,2018 الساعة: 04:42 مساءً
في اليمن وتعز خصوصا:
( المواطن مجرم حتى تثبت براءته.. والمجرم مواطن صالح لا تجوز مساءلته )
التطور الأمني بتعز من منظور أمراء الحرب :
1- تم إغلاق شارع جولة الحصب إلى جولة المرور من الجهتين بقوالب خرسانة مسلحة أمام السيارات..
2- تم إغلاق مداخل إمارة ابي العباس من كل الجهات بسواتر ترابية ونقاط عسكرية مع السماح للمرور بالسيارات ..
وهو إجراء يعبر عن تشكل إمارات وأمراء حرب بلباس عسكري رسمي يقوده الجيش الوطني وأجهزة الأمن وعصابات تتبع دول أجنبة لحماية أنفسهم من المواطنين المجرمين اولاد الكلب ..
3- صادق سرحان القائد الهمام سبق الجميع بإغلاق الشارع أمام منزله بالحجارة والأسمنت ..وحرم الناس والحي من المرور..
4- تفريخ نقاط عسكرية في شوارع مغلقة من العبور بمسلحين وقوالب خرسانية ..مثل شارع المصلى ..ومدرسة سبا الموازية شمالا لشارع جمال ..
الخلاصة :
لن ترى البلاد الخير على أيدي أمراء الحرب والإجرام الذين يتحكمون بتعز وبمفاصل القوة العسكرية في كل المحافظات المحررة ..
السؤال المطروح ؟
مالفرق بين الحوثيين الذين يغلقون شارع الحوبان ..
وقيادة الجيش الوطني والأمن وأمراء الحرب الذي يقطعون شوارع تعز أمام المواطنين ..
أي لوم على الحوثيين لم يعد مجديا ..لانعدام الفارق ..
وأي لوم على دول التحالف وعبثها في البلاد لم يعد مجديا مادام حاميها حراميها محليا.
نحن نصفق للفاسدين والقتلة في كل اتجاه ..
وسلمنا السلطة بعد ثورة عظيمة وتضحيات جسيمة للفاسدين انفسهم لقيادة البلاد نحو دولة القانون ..
هذا العمل أشبه بتسليم قطاع النظافة بالبلاد لفئة المهمشين لتنظيف الشوارع التي هي أساسا أنظف بكل وساختها من حياتهم ومعيشتهم ومساكنهم قبل تحويلهم إلى بشر طبيعيين مندمجين مع المجتمع ليقوموا بأدوار مختلفة وليس فقط تنظيف الزبالة والمجاري المسدودة..
(المعذرة هذا ليس خطاب عنصري لكنه واقع الحال لهذه الفئة من المهمشين)
في كل اتجاه لا نجد فرقا يبعث على الأمل والتفاؤل ..
رسالة إلى المغتربين المهددين بالطرد غير الإنساني وغير القانوني ابحثوا لكم عن أوطان أخرى وانسوا أرض الأجداد المكتظة بالزبالات البشرية ..
ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ..
*من صفحة الكاتب على فيس بوك