الخميس 16 مايو ,2019 الساعة: 11:07 مساءً

متابعات
قال مرزوق الغانم رئيس البرلمان الكويتي: إن الأوضاع في المنطقة، "خطيرة وليست مطمئنة"، مشيرا إلى أن وزراء الحكومة شرحوا للنواب اليوم الخميس، في جلسة سرية، استعدادهم لمواجهة "أي حالة حرب" بالمنطقة.
وأضاف الغانم في تصريحات نشرتها صحيفة "الأنباء" الكويتية، "بناء على المعلومات الواردة للأسف هناك احتمال مرتفع للحرب في المنطقة".
وتزامناً مع تصريحات الغانم عقد مجلس الأمة الكويتي جلسة سرية لبحث التطورات الإقليمية؛ على خلفية التوتر الحاصل في الخليج، والتهديدات بين إيران وأمريكا.
وأخلى الغانم القاعة من الحضور بناء على طلب الحكومة، وجرت الجلسة بحضور النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الشيخ ناصر الصباح.
وطلب وزير العدل وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة، فهد العفاسي، مناقشة التطورات في المنطقة بجلسة سرية، فطلب الرئيس الغانم إخلاء القاعة.
وقال الغانم إن هناك طلباً مقدماً من النواب لبحث الوضع الإقليمي، وكان بالتنسيق مع وزير الخارجية، وتم تخصيص جلسة اليوم لهذا الأمر.
وتأتي الجلسة بعد أيام من دعوة أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الصباح، جيشه إلى اتخاذ اليقظة والحذر للحفاظ على البلاد وتجنيبها أي خطر، في ظل توتر المنطقة.
وأمس الأربعاء، قالت وسائل إعلام محلية كويتية إنّ حالة استنفار أمني "غير مسبوقة" جارية في البلاد، خاصة في محيط المنشآت النفطية والمياه الإقليمية.
وذكرت صحيفتا "القبس" و"الرأي" المحليتان أن المنظومة الأمنية للإدارة العامة لخفر السواحل تعمل لحماية المياه الإقليمية الكويتية من أي تجاوزات أو اختراقات.
وبينتا أن قوات خفر السواحل اتخذت إجراءات احترازية عدة، ونشرت دورياتها بشكل مكثف وغير مسبوق للتصدي لأي زورق يحاول الدخول إلى المياه الإقليمية الكويتية.
ورفع "الحرس الوطني" حالة التأهب والجهوزية، خصوصاً في المنشآت النفطية التي تولى تأمينها مؤخراً، بحسب الصحيفتين.
والحرس الوطني جهاز عسكري تأسس عام 1967، ويعاون القوات المسلحة وهيئات الأمن العام كلما طلب إليه، ويسهم في أغراض الدفاع الوطني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران؛ خاصة بعدما أرسلت أمريكا حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط.