الأربعاء 01 مايو ,2019 الساعة: 10:44 مساءً

مأرب
أعلن الناطق باسم الجيش الوطني، اليوم الأربعاء، مقتل 140 مدني في محافظة الحديدة منذ إعلان اتفاق ستوكهولم، في ديسمبر 2018م.
وقال ناطق الجيش الوطني عبده مجلي، في مؤتمر صحفي بمدينة مأرب، إن القوات الحكومية رصدت 3719 خرقا للحوثيين في الحديدة، أدت لمقتل 140 مواطنا، وجرح 811 آخرين أغلبهم من النساء والأطفال.
وذكر أن مليشيا الحوثي الانقلابية تواصل استهداف مواقع الجيش الوطني، جنوبي مدينة الحديدة، مؤكدا أن الجيش لن يقف مكتوف الأيدي امام تلك الخروقات.
ولفت العميد مجلي الى أن مليشيا الحوثي تعمل على تهجير السكان من بعض مناطق في مديرية الدريهمي، وتحتل منازلهم وتحولها الى ثكنات لعناصرها ومخازن أسلحة.
واتهم مجلي مليشيا الحوثي الانقلابية باستمرار خروقاتها في ظل صمت وتغاضي أممي، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بالضغط على الحوثيين لتنفيذ اتفاق ستوكهولم وإلزامهم بتسليم خرائط الألغام التي زرعتها في مناطق متفرقة من محافظة الحديدة.
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، أرجع نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن الأحمر، أسباب فشل تنفذ اتفاق الحديدة إلى "مماطلة الحوثيون وتعنتهم وإصرارهم على المزيد من التحشيد وافتعال الأزمات".
وقال الأحمر خلال لقائه السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، إن جماعة الحوثي لا تكترث لشيء غير الحرب، وتتعمد مضاعفة معاناة الناس ونهب الحقوق العامة والخاصة وممارسة الانتهاكات المختلفة ونهب المساعدات الإغاثية والإنسانية.
وكانت الأطراف اليمنية (الحكومة الشرعية والحوثيون) توصلت في 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إثر مشاورات جرت في العاصمة السويدية ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا، لكن تلك الاتفاقات تبخرت في أرض الواقع وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بعرقلة تنفيذ الاتفاق.