الإثنين 05 فبراير ,2018 الساعة: 09:41 مساءً
أصبحت عدن تعج بالمباني العشوائية وأصحاب البسطات وباعة الخضار والسمك بشگل عشوائي في الطرقات وبجانب القمامات والمجاري، بينما يوجد في گل مديرية من مديريات عدن أسواق رئيسية لبيع الأسماك والخضار منها ما تم بيعه ومنها ما تم إغلاقه بحجة إعمار تلك المساحات ..! انعكست تلك الحالة المتردية على صحة الناس حيث غدت المستشفيات ممتلئة بالناس يعانون أمراضا لم نگن نسمع بها من قبل بينما گان أقصى مايصيب المواطن العدني الزكام .
من ناحية أخرى رغم أن أسعار المشتقات النفطية قد تضاعفت وتشهد أزمة خانقة الا أن عدد السيارات والمركبات في إزدياد يكاد يخنق عدن من الإزدحام وفي ذات الوقت يعاني المواطنين من صعوبة في التنقل من مديرية إلى أخرى، حيث لم يواكب هذا الأمر أي تطور وتوسعة في الطرقات، الأمر الذي يؤثر سلبا على حركة الحياة وسهولة وصول الموظف او الطالب الى مقصده يوميا .
الى جانب هذا الواقع ،هناك فساد في مشاريع الطرقات حيث كشفت العديد من الأجهزة الرقابية فساد وإهمال ونهب عام لتكاليف المشاريع التي تتوقف لفترات طويلة ونظراً لسوء الإدارة والهدر المالي تُصرف مبالغ طائلة على مشاريع لمقاولين غير مؤهلين وقد أصبح هذا هو المسار الإرتجالي الذي تتخذه مشاريع الطرقات دون حسيب أو رقيب من الحكومة .