اعتبر المستشار في الديوان الملكي السعودي عبد الله الربيعة، اليوم الجمعة، أن اليمن تقف أمام مفترق طرق، مشيراً إلى أن بلاده احتوت أكثر من 500ألف لاجئ يمني.
وقال الربيعة وهو المشرف العام على مركز سلمان للإغاثة الإنسانية، إن توجيهات ملكية من العاهل السعودية وولي عهدة صدرت بتخفيف معاناة الشعب اليمني وإيصال المساعدات الإنسانية "إلى كل مناطق اليمن بلا استثناء".
وذكر المسؤول السعوي في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" بأن بلاده قدمت أكثر من 11 ملياراً و460 مليون دولار أميركي حتى الآن لهذا الغرض.
واتهم إيران بالتبرع بأكثر من 11 مليار دولار "لإرسال" الصواريخ والرصاص والأسلحة إلى اليمن، وللأسف عبر طرق غير نظامية وغير قانونية" حد قوله.
ولفت إلى أن المساعدات الإغاثية لبلاده، وصلت من خلال المركز إلى كل المحافظات اليمنية، بما في ذلك المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
وأوضح أن السعودية تعمل على احتواء اللاجئين اليمنيين، إذ يوجد أكثر من 561 ألف لاجئ يمني في المملكة، بالإضافة إلى اللاجئين اليمنيين في جيبوتي والصومال.
وتقود السعودية منذ مارس/ آذار 2015، تحالفاً عسكرياً دعماً للقوات الحكومية والرئيس هادي، ضد مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً.