بلاغ لنقابة الصحفيين بشأن واقعة تحريض وإرهاب
الزملاء نقابة الصحفيين المحترمون
تحية طيبة وبعد
فوجئت اليوم وأنا اتصفح الأخبار في موقع اليكتروني يدعى " أخباري نت"، مجهول الهوية والجهة التي تمتلكه، بإيراد إسمي في مادة دعائية موجهة وقد نشرمجموعة تغريدات وآراء لي على تويتر وتصفني بالقيادي الإخواني!
لقد تم توظيف منشوراتي وإجتزاء بعضها لتضعني،وسيلة الإرتزاق المذكورة،ضمن جماعة سياسية في مواجهة العربية السعودية،وقد تم الزج باسمي كصحفي مستقل وغير منتمي حزبيا،الى قائمة تصنيفات لجماعة موضوعة في قائمة الارهاب لدى عديد دول وهو ما يعني تحريضا كاملا يضع حياتي في دائرة الخطر سيما وأن هذه الأطراف الإقليمية باتت صاحبة نفوذ وتمتلك أذرع مسلحة في البلاد قد تستخدمها لإلحاق الأذى بي وبعائلتي.
إن المادة الموجهة ليست منسوبة لإسم، وتحمل وصف "رصد خاص" في دلالة أمنية خطيرة، لموقع إستخباراتي، يستغل مهنة الصحافة للقيام برصد آراء الصحفيين والكتاب وأصحاب الرأي،واجتزائها وإعادة توظيفها في سياق صراعات بين جماعات ودول، وتلفيق تهم بائسة الحبك، متهافتة وغبية، بالوقوف مع إيران، للتحريض ضدي وضد كل رأي مخالف،في محاولة لإرهابي ومنعي من حقي في التعبير حيال ما يتعرض له بلدي في محنته الحالية.
وهذا أحد الأدلة على أن الصحافة في اليمن الآن، تتعرض لحملة إرهابية موازية لتلك التي مارستها مليشيا الحوثي وصالح الموالية لإيران طيلة فترة الحرب، وتقف خلفها على ما يبدو دول تقوم باستخدام هذه المنصات لإرهابنا ومنعنا من فضح ممارساتها المدمرة في بلادنا.
لقد كتبت آراءئي وقناعاتي منذ بدأت العمل الصحفي قبل 16 عاما وسأستمر بكتابتها بشكل حر كمسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه بلدي الذي يتعرض لاسوأ عملية تخريب، علي يد أطراف اقليمية تتوزع على إيران وتحالف أبو ظبي والرياض.
أطالب نقابة الصحفيين بموقف حازم حيال هذا التحريض والارهاب الفكري ومخاطبة الاتحادات الصحفية الشريكة بهذا الخصوص، كما أدعو كافة الزملاء والكتاب ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب الى إدانة هذا الإرهاب الذي يريد تكميم أفواهنا والتضامن حيال هذه الهجمة التحريضة التي تفتقد لشرف الخصومة والأخلاق المهنية..
ادعو النقابة الى وضع قائمة سوداء بالمنصات التي تستخدم للتحريض وومارسة الإرهاب ضد الصحفيين وأصحاب الرأي، وفضح كل الممارسات التي تسيئ لمهنة الصحافة، وتحاول إغراق هذه المهنة الجليلة، بالمنصات الممولة من أجهزة الاستخبارات.
وتفضلوا بقبول فائق الشكر ،،
عبدالعزيز المجيدي